أشار الدكتور محمد سعيد الكندي رئيس اللجنة المنظمة لملتقى الفجيرة السادس للتزود بالوقود (فوجيكون2009) بأنه أفضل وجهة لصناعات التزود بالوقود عالميا، برعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة الذي سيتم افتتاحه اليوم صباحا في قاعة مسافي في فندق سيجي الديار وسيستمر حتى الغد.

ويجمع الحدث ما يقارب 200 مشارك من 20 دولة مختلفة ويحظى بسمعة عالمية رائدة في مجال التزود بالوقود والذي يعتبر الوحيد من نوعه في منطقة الشرق الأوسط. وحقق فوجيكون اعترافا دوليا واسع النطاق ودعما من جمعيات صناعات التزود بالوقود العالمية والمنظمة البحرية الدولية ومعهد الملاحة البحري فرع الإمارات.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي اقيم بالامس في فندق سيجي الديار بالفجيرة، وسلط الضوء على أهمية فوجيكون 2009 في تعزيز مكانة إمارة الفجيرة باعتبارها لاعبا رئيسيا في السوق العالمية حيث يركز على احدث التطورات بالفجيرة وتحليل القضايا التي تؤثر على تجارة التزود بالوقود و التموين.

وأكد محمد عبيد بن ماجد مدير عام دائرة الصناعة والاقتصاد بالفجيرة حرص حكومة الفجيرة على دعم هذا القطاع حيث تم توسيع أرصفة ميناء الفجيرة البحري وإنشاء أرصفه عائمة وتجهيز مدينة خاصة لانشاء خزانات النفط وسن قوانين ونظم تساهم في دفع نمو صناعات التموين لتصل نسبة التداولات في ميناء الفجيرة الى 24 مليون طن بفضل التوجيهات السامية.

كما يحظى فوجيكون 2009 بدعم من الهيئات وشركات الوقود بالفجيرة ومن أبرزها حكومة الفجيرة وميناء الفجيرة وفوباك هوريزون الفجيرة والفجيرة لمنتجات البترول.

ضمت اللجنة المنظمة لهذا المؤتمر نخبة من الخبراء العالمين من الدانمارك ، هونغ كونغ وسنغافورة والولايات المتحدة والإمارات. وسيتم طرح دراسات ووجهات النظر المختلفة في سوق التموين و التطورات الصناعية في المنطقة.

وسيناقش الملتقى عدة محاور اهمها الاستراتيجيات الناجحة لمعالجة وتجذب نزاعات التموين والتي ستغطي الجانب الفني وأسس التعاقد في جودة الوقود والمواصفات الكمية والعرض والتقييم وتجنب المشاكل والنزاعات والمطالبات ووضع استراتيجيات لتسوية النزاع. ولأول مرة بالفجيرة سيتم طرح دورة جديدة حول الوقود الخام.

وهناك ما يقارب 20 مؤسسة رئيسية و25 دولة مشاركة في فوجيكون 2009، وبالرغم من الازمة الاقتصادية الراهنة إلا أن عدد المشاركين في فوجيكون 2009 فاق التوقعات حيث شكلت نسبة الحضور من الدولة والشرق الأوسط وافريقيا ما يقارب 60%، أما اميركا واوروبا فقد مثلت 12% من نسبة الحضور وآسيا 17%.

والتواجد الاكبر لسنغافورة والولايات المتحدة فقد مثلت أكبر نسبة من حضور حيث حضرت شركات انتاج النفط وصناعات التموين والتجارة وشركات الخدمات والاستثمارات البحرية.

الفجيرة- عائشة الكعبي