افتتح عبد الرحمن سيف الغرير رئيس غرفة صناعة وتجارة دبي أمس معرض ألعاب الشرق الأوسط، أكبر المعارض من نوعه في المنطقة في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بحضور مشترين دوليين وزوار تجاريين من دول الخليج. وأشاد الغرير بمستوى تنظيم المعرض ونمو قطاع الألعاب في أسواق المنطقة وحث رئيس غرفة تجارة وصناعة دبي الشركات المحلية على الدعم والمشاركة لإبراز ألعاب الأطفال ذات السمات والصفات التي تتماشى مع عاداتنا وتقاليدنا وعبر عن إعجابه بمشاركة فريق العمل في فريج أشهر الشخصيات الكرتونية في الخليج.
واستقطب المعرض الذي تنظمه ميسي فرانكفورت 100 عارض من 30 دولة. وأوضحت اليزابيث بريهل، المدير التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت: تقدر قيمة سوق الألعاب في الشرق الأوسط بنحو 5.5 مليارات درهم، إضافة إلى معدل نمو سنوي نسبته 11.8 %. ويبلغ متوسط إنفاق الطفل الواحد سنويا على الألعاب حوالي 1200 درهم في المرتبة الثانية مباشرة بعد أميركا الشمالية.
وقالت مونيكا شالز بلانك مدير عام المعرض : يكرم أكبر المعارض التجارية في المنطقة الخاص بالألعاب ومنتجات الأطفال والرضع، القرطاسية والعودة إلى المدرسة والألعاب والهوايات والهدايا والزينة والترخيص لأول مرة العارضين الفائزين في ثماني فئات. وتتوفر لزائري المعرض فرصة عرض خاص للمنتجات الفائزة فقط ضمن معرض العاب الشرق الأوسط. وسوف يحصل الفائزون في كل فئة على تقدير خاص من خلال معرض ألعاب الشرق الأوسط، كما يستفيدون من الترويج الهائل قبل، أثناء وبعد المعرض.
وأشارت بلانك إلى أن هذه الدورة من المعرض حققت نموا عن العام الماضي على الرغم من تداعيات الأزمة المالية، حيث حصلت على بعض الرعاة الأقوياء والمشاركين أيضا، ما يزيد من دعم دور هذا المعرض كمنصة تمنح الأفراد فرصة الالتقاء بخبراء صناعة الألعاب في العالم.
ولكي تجعل هذا المعرض أكثر ارتباطا بحاجات كل من العارضين والزوار تعهدت إيبوك ميسي فرانكفورت بدعم أكبر الشركات في الإمارات والخليج العاملة في مجالات الألعاب، القرطاسية والعودة إلى المدرسة لتساهم في لجنة استشارية مع منظمي المعرض. أعضاء اللجنة الاستشارية في معرض ألعاب الشرق الأوسط هم توي ستور، إمسونس، إم. بي. سي، مؤسسة كيدز، سمبا والشولا.
وتمتع دبي بموقع استراتيجي يمكنها من الاستفادة من الأسواق المجاورة مثل لافانت، إيران، أوروبا الشرقية، افريقيا، آسيا وشبه القارة الهندية. ومعرض ألعاب الشرق الأوسط هو المعرض التجاري الأكبر في المنطقة في الألعاب، منتجات الرضع، القرطاسية والعودة إلى المدرسة، الألعاب، الهوايات، الهدايا، الزينة والترخيص. وسوف تقسم أقسام المنتجات في المعرض بين الأطفال والرضع، والقرطاسية والعودة إلى المدرسة. وسوف توفر هذه الأقسام المحددة المساحة اللازمة لعرض المنتجات بالنسبة للعارضين والزوار على السواء من أجل التعرف على المنتجات وتكون العلاقات التجارية.
دبي ـ «البيان»
