تجاوز اجمالي عدد المسافرين (الركاب العابرين والمحولين)عبر مطار أبوظبي الدولي خلال اول شهرين من العام الحالي 1.5 مليون مسافر مقابل 39, 1 مليون مسافر خلال الفترة نفسها من العام الماضي بنمو بلغت نسبته 8 %. وقالت مصادرشركة أبوظبي للمطارات (اداك) امس ان اجمالى عدد المسافرين المستخدمين لمطار أبوظبي الدولي خلال شهر فبراير الماضى بلغ 51, 685 الف مسافر بزيادة نسبتها 6 % عن عدد المسافرين الذين استخدموا المطار خلال شهر فبراير عام 2008 الذي بلغ 3, 648 الف مسافر.

واكدت ان إحصاءات حركة المسافرين عبر مطار أبوظبي الدولي لشهر فبراير أظهرت استمراراً في نمو حركة المسافرين القادمين من وجهات عدة ومنها على وجه الخصوص الهند التي تعد أكبر أسواق أبوظبي للسفر الجوي كما زادت حركة الطائرات بنسبة 9, 4%.

وارجع محمد البلوكي نائب الرئيس التنفيذي للتسويق وإيرادات الطيران في (أداك) النمو الملحوظ في حركة السفر جواً إلى القارة الهندية إلى عوامل منها زيادة إشغال المقاعد على الطائرات المتوجهة إلى الهند وارتفاع عدد الرحلات الأسبوعية إلى هذه الوجهة بالإضافة إلى الأسعار التنافسية التي توفرها مختلف شركات الطيران التي تعمل على هذا الخط.

واوضح أن أربع شركات طيران تسيّر رحلاتها حالياً إلى سبع مدن في الهند ونظراً للزيادة في عدد الركاب للهند التي حددتها إحصائيات شركة أداك بنسبة 4, 36 % حيث لعبت هذه الوجهة العامل الأساسي في زيادة عدد المسافرين خلال شهر فبراير عبر مطار أبوظبي الدولي وفي الوقت نفسه احتلت باكستان المرتبة الثانية في عدد الركاب بنسبة زادت على 6, 14% واصلت المملكة المتحدة في احتلال المركز الثالث كأحد أكبر أسواق السفر عبر مطار أبوظبي مسجلة الشهر الماضي زيادة قدرها 1, 5%.

واشار البلوكي الى ان المعارض والمؤتمرات في أبوظبي مثل آيدكس لعبت دوراً مهماً في الحفاظ على نمو حركة المسافرين خلال شهر فبراير الماضي، موضحا انه في الوقت نفسه سجلت شركة الاتحاد للطيران زيادة في حركة المسافرين على متن طائراتها بنسبة 5% و ساهمت المملكة العربية السعودية في هذا النمو نظراً لكونها رابع أكبر أسواق السفر عبر مطار أبوظبي الدولي مسجلة زيادة قدرها 2, 10% في عدد الركاب.

واعرب عن ارتياحه لمعدلات النمو القوية والمستدامة و توقع الاتحاد الدولي للنقل الجولي (أياتا) نمو الحركة الجوية في منطقة الخليج على الرغم من الأوقات الصعبة التي تمر بها بقية قطاعات صناعة الطيران في مناطق أخرى من العالم.

مشيرا الى انه على الرغم من التدهور الاقتصادي العالمي فإن الشركة ادركت الآن أكثر من أي وقت مضى أن الوقت بات مناسباً للتركيز على الجودة وثقة العملاء وتوفير الخدمة العالية الجودة خصوصاً وأن كافة المؤشرات باتت تدل على أن المسافرين باتوا يبحثون عن الجودة في الخدمة ما دامت الخيارات المتعددة متوافرة أمامهم وهذا ما يدعو إلى الاستمرار في التركيز على تحسين المرافق في مطار أبوظبي الدولي وفي تطوير البنية التحتية لكي يصبح في مصاف المطارات العالمية.

واضاف ان حركة البريد زادت بنسبة 3, 7% خلال شهر فبراير الماضي في الوقت الذي شهدت فيه حركة الشحن الجوي انخفاضاً طفيفاً بنسبة 1, 2% إلى 758, 26 طناً نتيجة الانكماش في الاقتصاد الدولي. واشار الى ان الدوحة جاءت في المركز الأول كوجهة مفضلة للمسافرين تلتها لندن ثم بانكوك والقاهرة والبحرين و شكلت المدن الخمس حوالى 2, 17% من أجمالي حركة المسافرين عبر مطار أبوظبي الدولي خلال شهر فبراير.

أبوظبي-عبد الفتاح منتصر