أعلن معرض الإمارات للوظائف 2009 الذي تنطلق فعالياته الأحد المقبل عن إبرام شراكة استراتيجية مع موقع التوجيه والإرشاد مَّْوففل.فم بهدف دفع عجلة توطين الوظائف في الدولة من خلال تقديم الموقع لمجموعة شاملة من الخدمات وزيادة الدعم الموجه للتوطين في كبرى المؤسسات الباحثة عن المواهب الإماراتية.

ويجمع المعرض في دورته التاسعة نخبة من أبرز جهات التوظيف في الدولة وآلاف الباحثين عن عمل تحت مظلة واحدة كما يسهم في دعم جهود الحكومة الرامية إلى زيادة أعداد الإماراتيين العاملين في القطاع الخاص ورفع كفاءاتهم المهنية.

وقالت أسماء الشريف مدير مشروع المعرض في إدارة المعارض بمركز دبي التجاري العالمي إن معرض الإمارات للوظائف يعتبر أرضية مثلى للباحثين عن الوظائف من أبناء الدولة متيحاً أمامهم الفرص لصعود السلم الوظيفي والتمتع بقدر أوفى من التدريب والتعليم تحفيزاً لمواهبهم وصقلاً لمهاراتهم وأضافت: شراكتنا مع موقع إرشاد تمكّن كافة الباحثين عن عمل من اختيار الشركات التي يفضلون العمل فيها بسهولة عبر الكمبيوتر.

وتأتي هذه الشراكة لمعالجة الحاجة إلى تطوير أحدث التقنيات التي من شأنها إتاحة تقديم السيرة الذاتية إلكترونياً دون أوراق خلال دورة هذا العام من معرض الوظائف إذ يمكن للباحثين عن عمل تقديم نسخة إلكترونية من سيرهم الذاتية باستخدام أداة ًّمَُّْفَكم في الموقع ما يتيح للشركات المشاركة في الحدث استعراض سيرهم الذاتية كما ستحصل تلك الشركات في نهاية المعرض على نسخ إلكترونية بدل الورقية من كافة السير الذاتية التي قُدّمت عبر الموقع ما يسهل عملية البحث عن أنسب المتقدمين للحصول على وظائف ويحقق بالتالي أفضل النتائج المتوخّاة من عملية التوظيف لكل مِن طالب الوظيفة والشركة الموظِفة.

من جانبه أكّد محمد قدّورة الرئيس التنفيذي للموقع أن الشراكة مع معرض الإمارات للوظائف تشكل لبِنة أساسية لدفع عجلة التوطين في كلا القطاعين العام والخاص معرباً عن شعوره بالحماسة تجاه إمكانية إتاحة مثل هذه الأداة الإنتاجية أمام مواطني الدولة والشركات للاستفادة منها خلال دورة هذا العام من المعرض. ويفتح المعرض أبوابه حصرياً لمواطني الإمارات والعاملين في مجال الموارد البشرية ويقام في القاعات من 1 إلى 5 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض وذلك خلال الفترة من 29 وحتى 31 مارس من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الثامنة مساء.

من جانبها، أعلنت شركة دبي للألمنيوم (دوبال) عن مشاركتها في الدورة التاسعة للمعرض وذلك في إطار مساعي الشركة الطموحة لزيادة عدد المواطنين العاملين فيها. ويوفر الحدث الذي يمكن مواطني الدولة في جميع مجالات الخبرة من الالتقاء مباشرة مع مسؤولي التوظيف ومدراء التشغيل وكذلك البحث عن مختلف الفرص الوظيفية والتدريبية منصة مثالية لرفع مكانة دوبال وجذب اهتمام المرشحين ذوي الكفاءات العالية للتعيين بالشركة. وتأتي جهود التوطين التي تبذلها شركة دوبال بنتائج ممتازة.

حيث أنه في نهاية عام 2008 ، بلغت نسبة المواطنين بين مجموع القوى العاملة في دوبال التي وصلت إلى 100,4 موظف 21%. وحاليا، فإن نسبة تمثيل مواطني الإمارات على مستوى الإدارة العليا وصل إلى ما يقارب 74%. وتأتي هذه الإحصائيات مقارنة بشكل جيد مع متوسط النسبة التي حددتها الحكومة لمستوى التوطين والتي تبلغ 4%.

ومن المقرر أن تشارك دوبال بجناح عرض كبير في قاعة 5 بما يعكس وضع الشركة كأحد أبرز القلاع الصناعية في دولة الإمارات وجهة العمل المفضلة للجميع في المنطقة، حيث يستطيع الشباب الإماراتي الطموح الحصول على معلومات مفصلة عن الشركة وفرص العمل المقدمة. وكما حدث في السنوات السابقة، سيكون تقديم السير الذاتية إلكترونياً.

وقال مروان الصوالح مدير عام إدارة الموارد البشرية: نحن في دوبال نشجع الشباب الإماراتي الطموح على خدمة الوطن، والمساهمة في إكمال مسيرة قلعة دبي الصناعية (دوبال)، حيث أننا نتطلع إلى نجاح يفوق النجاحات السابقة، وذلك عن طريق استقبال عدد أكبر من الطلبات التي تم استلامها في عام 2008 حيث جذب جناح دوبال في معرض الإمارات للوظائف طلبات عمل من أكثر من 770,2 مرشحا، وهو ما مكننا من تعيين العديد من المواطنين خلال العام.

وأضاف الصوالح أن دوبال مشاركة بشكل منتظم وبنشاط واضح في معرض الإمارات السنوي للتوظيف. ويُعد المعرض مكونا أساسيا للأنشطة التي يقوم بها قسم البرامج الوطنية والتطوير التابع لنا، وهدفه الأساسي في مجمله هو زيادة عدد المواطنين العاملين لدى دوبال. ويتم إنجاز ذلك من خلال التعيين والتدريب والتطوير المهني وتخطيط التعاقب النشط. وفي الواقع، تتيح دوبال تنمية المهارات والتدريب وفرص العمل لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة على جميع المستويات، في نطاق التعليم الثانوي والعالي.

وأوضح الصوالح أن الشركة تقدم العديد من البرامج التدريبية وبرامج التطوير الوظيفي للمواطنين، بما فيها دورات ما قبل التوظيف في العديد من التخصصات وبرنامج تحديد العمل حسب المؤهل والخبرة لطلاب التعليم العالي وبرنامج شامل لتدريب الخريجين ونظام المنح والتطوير الذي يساعد في النمو المهني وخطط الإحلال الوظيفي.

كما يتم تقديم فرص عمل ديناميكية في مختلف مجالات الخبرة بما يمنح مواطني الإمارات سواءً الذين أكملوا دراستهم الثانوية أوحملة شهادة الدبلوم أو خريجي الجامعات من حملة الشهادات العليا البكالوريوس ودرجتي الماجستير والدكتوراه كماً وفيرا من الخيارات الشخصية عبر نطاق التوظيف الكامل. ويأتي التركيز بشكل عام على الهندسة وإدارة الأعمال والتسويق وتقنية المعلومات والموارد البشرية والمحاسبة والشؤون المالية.

واختتم الصوالح بقوله: تُعد مستويات الاحتفاظ بالموظف عالية أيضا، حيث خدم ما يقرب من 24% من الموظفين في دوبال من عشر سنوات إلى عشرين سنة، ويفخر 10% بالبقاء في الخدمة أطول من عشرين عاما. وهناك توافق عام في الآراء على أن دوبال هي أفضل مكان للعمل. وإننا نعمل على تعزيز بيئة إيجابية حيث يمكن للأفراد تطوير وتنمية قدراتهم الشخصية. وهذا ما يجعل الكثير من الناس يتطلعون إلى العمل في دوبال.

دبي ـ «البيان»