تعتزم شركة فيليبس للالكترونيات تقديم مجموعة كاملة من حلول المنتج والنظام والدعم والتوجيه لعملائها المحترفين لمساعدتهم على التحول إلى الإضاءة الموفرة للطاقة خلال عملية التخلص التدريجي من الإضاءة المتوهجة داخل الاتحاد الأوروبي، والتي تبدأ في 1 سبتمبر من هذا العام. ومن المتوقع أن يسهم التخلص التدريجي إسهاما كبيرا في الحد من استخدام الطاقة وانبعاثات الكربون.
وترى فيليبس على سبيل المثال أن التحول البسيط إلى الإضاءة الموفرة للطاقة في المنازل في أوروبا يمكن أن توفر 10 مليارات يورو سنويا من تكاليف الطاقة - وهو ما يعادل 25 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون.
ولتمكين العملاء المحترفين من التحول بشكل سريع وفعال إلى التقنيات الموفرة للطاقة تماشيا مع التشريعات الجديدة، فسوف تبدأ فيليبس فورا في طرح مبادرات لمساعدة العملاء على إدارة عملية الانتقال على مستوى السلسلة القيمة.
وستقوم الشركة بزيادة قدرات التصنيع لمجموعتها الواسعة من الحلول البديلة لتلبية احتياجات جميع عملائها المتخصصين من الإضاءة بداية من الإضاءة للأغراض العامة وحتى إضفاء أجواء محيطة، في حين أنها ستتولى تقديم كل مزايا توفير الطاقة لحلول الإضاءة البديلة.
وقال جاريت فورد الرئيس التنفيذي للأنشطة التجارية في أوروبا، والشرق الأوسط وأفريقيا: في إطار التزامها بأن تكون أكبر شركة إضاءة صديقة للبيئة في العالم، ستبذل فيليبس جهودا إضافية لضمان إمكانية امتثال عملائها لعملية التخلص التدريجي من المصابيح المتوهجة قبل أن يدخل التشريع حيز التنفيذ. ويمكننا اليوم تقديم جميع البدائل للإضاءة الوهاجة لشركائنا المتخصصين تحسبا للتشريعات القادمة. (الوكالات)