المريض هو العنصر أو العامل الأهم في كل ذلك لولا المريض (والمرض) لن نجد الطبيب أولا يكون له دورا بارزاً.سواء الدور الوقائي.المريض نقصد به الإنسان فهو فضله الله على جميع المخلوقات وهو أغلى شي في الوجود وأيضاً الطبيب فهو إنسان له حُرمته وقدسيته من الناحية الإنسانية وعمله الإنساني وما يحمله وتعلّمه في علم الطب وكلاهما سواء.
والغرض من الطب ووظيفة الطبيب حفظ الصحة بوجه عام وإزالة المرض وعلاجه وإعادة المريض إلى الحالة.الإنسانية العادية، والفطرة التي خلقها الله عليها (فطرة الله التي فطر الناس عليها )ودفع الأذى (المرض)عنه بإتخاذ الإجراءات والإحتياطات الكفيلة بالوقاية والعلاج.
أما حق المريض فيجب أن يحُترم كاملا ولن نجد أي نسبة مأوية أو مبرراً أن تنتقص.(تشخيص المرض، نوع الأدوية التي تصرفه له، إذا هو ما أراد ذلك أن تكون سرية فقط بين الطبيب والصيدلي الذي هو يحضر الدواء أويصرفه، ملف المريض، ليس لأي جهة أن تطلع عليه إلا الطبيب وحتى المحاكم يجب أن توكل طبيباً للنظر فيه وكتابة التقرير وأن لا يقرأ على الملأ هذا التقرير إلا بالسّر وعلى القاضي المعني فقط.هناك فئة فنية معاونة للأطباء مثل الممرضين، الصيادلة، فنيو المختبرات، الأشعة.
هؤلاء لا فرق بينهم وبين الأطباء، وماسواهم مهما كانت وظائفهم ليس لهم الحق بإفشاء المعلومات بل الإطلاع على ملف المريض في أضيق الحدود والطبيب كما ذكرنا بأنه كرّس حياته وعلمه للمريض فكم من أطباء ضحوا بحياتهم من أجل شفاء المريض والطبيب يجب أن يكون واثقًا من تشخيصه وعلاجه ليس لأحد دخل فيه، إلا في الحالات التي قد تنتج ضرراً للمريض ونقصد به الخطأ الطبي.
وقد ذكرنا أن الخطأ قد يقع فيه الطبيب ويقع فيه أمهر الأطباء، ولكن هل هذا الخطأ وقع لجهل الطبيب بالمرض وكذلك العلاج. أم أنه أرتكب الخطأ وهو يعرف أن هذا النوع من العلاج الطبي أو التدخل الجراحي تكون له مضاعفات ويمكن أن يؤدي إلى تدهور صحة المريض أو الوفاة، أم أن الطبيب هو ملم وماهر ولهُ خبرته الطبية.أن يقوم بالعلاج...
إذا حصل الخطأ الطبي أو المضاعفات الحالتان الأوليتان يساءل عليهما الطبيب ويتم التحقيق معه ويمكن اعتبارهما حالة جنائية أما الحالة الأخيرة قد لا ينطبق عليه مسؤولية الخطأ الجنائي ولكن يراجع ما تم اتخاذه من الإجراءات الصحيحة كالبروتكولات في العلاج من قبل لجنة متخصصة في نفس النوع من الطب.
مدير منطقة دبي الطبية