الزنجبيل نبات يصل طوله إلى حوالي المتر له رائحة عطرية خاصة ومذاق لاذع اوراقه رمحية خضراء والأزهار صفراء تقطف عندما تبدأ في الذبول وتقلع السيقان الأرضية وتوضع في أكوام وتفصل الجذور وتجفف وتغلى بالماء حتى تلين فتقشر وتكشط ثم تغلى في محلول سكري عده مرات وبعدها تحفظ للاستعمال وهو يتكاثر في السيقان المدادة والجذور الأرضية.

التركيب الكيميائي

تحتوي الجذور على صموغ دهنية ونشا وزيت طيار تعطيه الرائحة العطرة التي يمتاز بها مكونا من الكامفين ولينالول وراتنج زيتي غير طيار هو الجنجرين المسؤول عن الطعم اللاذع لهذه النبتة.

الاستعمال الطبي

مضاد للقيء والدوار حيث أظهرت إحدى الدراسات الحديثة في الولايات المتحدة فائدة تناول مسحوق الزنجبيل ضد حدوث القيء وتفوقه على المستحضر الصيدلاني درامامين في الوقاية من الدوار الناشئ عن ركوب السفن أو الطائرات أو غيرها لذا يفيد حصول الأشخاص الحساسين للسفر جوا وبحرا بعضا منه قبل سفرهم للوقاية من حدوث أعراض الدوار.

طارد للغازات حيث تأكدت الفائدة العلاجية للزنجبيل في طرد غازات البطن لمحتواه من الزيت العطري بعد أن شاع قديما استعماله في هذا الغرض، وذكر مشاهير أطباء المسلمين مثل ابن سينا وكتب الطب النبوي لابن قيم الجوزي ويباع الآن في الصيدليات بشكل حبوب وبجرعات طبية مدروسة كطارد لغازات المعدة والأمعاء.

منعش عطري حيث يفيد إضافة القليل من مسحوقه للأطباق مثل غيره من التوابل في زيادة الشهية للطعام، كما استخدمه الأطباء القدماء في تحضير العديد من المخاليط مع العسل وغيره لاعتقادهم بفائدته في تقوية القدرة الجنسية عند الجنسين، ويعتبر الزنجبيل العنصر الأساسي في أكثر أنواع الكاري والمكسرات المنعشة.

يستعمل في الطب الحديث لتوسيع الأوعية الدموية وزيادة العرق والشعور بالدفء لذا يحبذ استعماله أيام البرد القارس خصوصا لمن يشكون سوء الدورة الدموية بالأطراف ( التثليج ).

يخفف آلام المفاصل، كما أن الزنجبيل يخفف آلام التهاب مفاصل العظام وذلك بتناول 5-10 غم من مسحوقه الجاف يوميا ولمدة 3 شهور حيث شعر جميع من تناول هذه الجرعة بتحسن في حركة المفاصل واختفاء الألم منها وقلة الانتفاخ واعتقد الباحثون الدنماركيون أن الزنجبيل قد يعمل على تثبيط عمل الهرمونات التي تزيد من شدة المرض والالتهاب في جسم الإنسان وهي سيكلوأكسجينيز وليبوأ كسجينيز التي تكون هرمونات البروستاجلاندين وليكوكترنيز اللذان يزيدان شدة المرض والالتهاب.

إن تناول شراب الزنجبيل الحار من أول ظهور بوادر الرشح والأنفلونزا يساعد على التخفيف من احتقان الأنف والحلق ولهذه الغاية يحضر شراب الزنجبيل من ماء ساخن بدرجة الغليان مع ملعقة صغيرة من مبشور الزنجبيل الطازج مع عصير نصف ليمونة مع ملعقة صغيرة من العسل الأصلي يعمل غرغرة بهذا المزيج قبل شربه صباحا ومساء.

الزنجبيل لعلاج سرطان المبيض

قال علماء أميركيون ان الزنجبيل قد يساعد في مواجهة سرطان المبيض وأعلن الباحثون في جامعة ميتشيغان في مقر رابطة أبحاث السرطان الأميركية أن الاختبارات أظهرت أن الزنجبيل يقتل الخلايا السرطانية. وتوصلت الدراسة أيضا إلى أن الزنجبيل المستخدم كأحد التوابل ومشروب أيضا لديه القدرة على وقف تحول الخلايا السرطانية إلى خلايا مقاومة للعلاج.

إن مثل هذه النتائج تمثل نافذة أمل جديدة لمرضى السرطان واستخدم الباحثون مسحوق الزنجبيل وهو الشكل الذي يباع في متاجر العطارة وقاموا بإذابته بمحلول ووضعوه على خلايا سرطانية في المبيض حيث اكتشفوا أن التجربة أدت لموت جميع الخلايا في جميع الاختبارات التي أجريت لكن الأمر الذي أعطى مزيدا من الأمل هو الكيفية التي ماتت بها هذه الخلايا فقد أظهرت الاختبارات حدوث نوعين من موت الخلايا الأولى انتحار الخلايا المسرطنة والثانية يشبه الالتهام الذاتي وقد قال العالم هنري سكوفوت من الجمعية البريطانية لأبحاث السرطان إن مثل هذه التجارب ونتائجها من الممكن أن تمثل أساسا لعقار جديد.