أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة كيودو اليابانية مؤخراً أن الشركات اليابانية الكبيرة تعتزم تخفيض عدد الخريجين الجدد الذين ستقوم بتوظيفهم في ربيع العام المقبل مقارنة بالعام الحالي بسبب تدهور الثقة في الأعمال التجارية في ظل الأزمة المالية العالمية التي بدأت منذ الخريف الماضي.
وأوضح الاستطلاع الذي اعتمد على آراء تم تلقيها من 110 شركات كبيرة أن 38 شركة أو ما يعادل 38% تعتزم تخفيض التوظيف السنوي في عام 2010 بالمقارنة بنسبة 5% فقط في استطلاع خاص بالتوظيف في عام 2009 أجري في عام 2008.
وذكرت وكالة كيودو للانباء أمس أن خمس شركات أو 5% من الشركات تعتزم زيادة عدد العاملين الجدد خلال العام القادم مقارنة بنسبة 34% من الشركات في الاستطلاع السابق. وتضاعف عدد الشركات التي لم تحدد خطتها الخاصة بالتوظيف بسبب الغموض الذي يحيط بالاقتصاد إلى 39 شركة في حين أعربت 28 شركة عن نيتها الحفاظ على مستويات التوظيف مثل العام السابق.
وتعتزم الشركات والمؤسسات المالية التي تعتمد على الصادرات والتي كانت الأكثر تضرراً من جراء الأزمة بصفة عامة تخفيض عدد العاملين الجدد العام القادم في حين أن الشركات التي تعمل في مجال الكهرباء والاتصالات والسكك الحديدية والتي تعتمد على الطلب المحلي تعتزم زيادة معدلات التوظيف أو الحفاظ عليها.
وقد أرجعت الشركات التي تعتزم تخفيض العمالة العام القادم قرارها هذا إلى التراجع الحاد في الأداء والظروف الغامضة التي تحيط بالنشاط التجاري. وتعتزم شركة كانون التي تصنع الكاميرات توظيف 320 مهندساً من خريجي الجامعات أو المدارس العام القادم مقارنة ب765 مهندساً العام الماضي بالإضافة إلى توظيف 40 من الخريجين الجدد الآخرين مقارنة ب155 العام الحالي.
ومن جهة أخرى اعلنت مجلة «دي تسايت» الاسبوعية الألمانية في عدد مزيف وزعته منظمة أتاك التي تدعو الى عولمة بديلة ان العالم «وصل الى نهاية نفق» الأزمة الاقتصادية. وقالت المنظمة في بيان انها وزعت 150 الف نسخة في اكثر من تسعين مدينة من العدد المزيف الذي يحمل تاريخ الاول من مايو 2010 ويقع في ثماني صفحات.
وتضمن هذا العدد مقالات حول انتهاء الحرب في افغانستان وطرح عملية عالمية واحدة واتفاق دول مجموعة العشرين على فرض ضريبة عالمية على ثروات الأكثر ثراء خلال اجتماع في برازيليا. وفي افتتاحية العدد المزيف، تعبر المجلة عن ندمها لانها كانت «طرفا مع السلطة وليس خصما منتقدا» لها. واعترفت مجلة دي تسايت على موقعها على الانترنت بان النسخ المزيفة «مطابقة الى حد كبير» لنسخها الاصلية.
(الوكالات)