وافقت الجمعية العمومية العادية لشركة الإمارات للتأمين على اقتراح مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 75% من رأس المال وبواقع 90 مليون درهم. وأوضح تقرير مجلس الإدارة ان هبوط أسواق الأوراق المالية في الإمارات والعالم اثر على قدرة شركة الإمارات للتأمين على تحقيق ربح استثماري في عام 2008. حيث شهدنا خلال هذا العام هبوطا في الربح الاستثماري بنسبة 23% (72 مليون درهم، مقارنة مع 94 مليون درهم في 2007).

وذكر التقرير ان عمليات التأمين تابعت بقوة النجاح الذي حققته في 2007. كما حققت المؤسسة وكوادرها نموا مرضيا في الأرباح بنسبة 9. 10% (51 مليون درهم مقارنة مع 46 مليون درهم في 2007) كما كان نمو المبيعات ممتازا حيث ارتفع إجمالي دخل الأقساط التأمينية بنسبة 35% (663 مليون درهم مقارنة مع 489 مليوناً في 2007). كما احتفلت شركة الإمارات باليوبيل الفضي وأصبحت شركة التأمين الأولى في أبوظبي التي تم منحها تصنيفا متكامل للقوى المالية التأمينية التفاعلية من قبل وكالة التصنيف العالمية ستاندرد اند بورز.

وأعلنت الشركة عن صافي أرباح العام 2008 بقيمة 113 مليون درهم (مقارنة مع 136 مليون درهم في 2007 بانخفاض بنسبة 5. 16%. وأوضح جايسون لايت الرئيس التنفيذي للشركة في تقريره إلى المساهمين ان إجمالي الإيرادات من الإقساط التأمينية ازداد بنسبة 36%، حيث ازداد إجمالي الإيرادات من أقساط التأمين على السيارات بنسبة 43% وازداد بنسبة 8% من أقساط التأمين على الحريق والحوادث وازداد بنسبة 49% من أقساط التأمين الجوي والبحري اما التأمين الطبي والتأمين على الحياة فقد ازداد بنسبة 111%.

وأضاف: تتابع طبيعة السوق التنافسية العالية تأثيرها على الإنتاج الكلي من العمليات التأمينية، والذي هبط من 15% خلال عام 2007 إلى 13% في 2008. وعلاوة على ذلك شهدت الإمارات ارتفاعا في معدل الحرائق خلال 2008 ولم تكن شركة الإمارات للتأمين محصنة بصورة كاملة لهذا الوضع، واستمرت محفظة التأمين الطبي في أدائها المتراجع مقارنة مع باقي أعمال التأمين، وما زلنا نتابع اتخاذ خطوات اكتتابية بهدف تحسين المحفظة ونتائجها المستمرة، كما تابعت أعمال التأمين على السيارات بالمنحى المتصاعد للسنة الماضية وسجلت نموا جيدا في حجم الأقساط والأرباح.

وقد أصبحت شركة الإمارات للتأمين في يوليو 2008 شركة التأمين الأولى في أبوظبي التي تم منحها تصنيفا متكاملاً للقوة المالية التأمينية التفاعلية، حيث حصلت شركة الإمارات للتأمين على تصنيف بي بي بي موجب (توقعات مستقرة) من ستاندرد اند بورز مما يؤكد تطور الشركة ويعكس تاريخا من القوة المالية والإدارة التأمينية الاحترافية.

وذكر لايت ان الشركة عملت خلال عام 2008 على مراجعة استراتيجيتها الاستثمارية، وتم نتيجة لذلك اعتماد منتجات استثمارية بديلة خلال العام وزادت الشركة محفظة الدخل الثابتة، وقد كان الدخل الثابت في بداية عام 2008 منخفضا للغاية لكنه ازداد بشكل ملحوظ مع نهاية السنة المالية.

لكن المحفظة الاستثمارية لم تستطع تجنب أوضاع الأعمال الاستثمارية العالمية في النصف الثاني من العام، وبالتالي كانت قيمة المحفظة الاستثمارية اقل بـ 588 مليون درهم في 31 ديسمبر 2008 مقارنة مع 31 ديسمبر 2007. وأضاف: لم تستحق أي من استثماراتنا الضخمة في الأسهم الخاصة خلال 2008 جراء الوضع الاقتصادي السائد، وعلاوة على ذلك تم خفض قيمة استثمار واحد بمبلغ 500 ألف دولار أمريكي في بيان الدخل.

وعمد مجلس الإدارة خلال 2008 إلى تبني سياسة يتم من خلالها تغطية 50% من إجمالي الالتزامات التأمينية من خلال سندات الدخل الثابت ووصل المعدل في نهاية السنة المالية إلى 107%. وشهدت الشركة أداء سلبيا في صناديق التحوط مقارنة مع النمو المتميز في هذه الأصول لعام 2007.

وعملت شركة الإمارات للتأمين على توسيع محفظتها العقارية من خلال شراء عقار في منطقة الخليج للأعمال في دبي، والتي سيشغلها فرع دبي ابتداء من يوليو 2009. وبلغت إيرادات الاستثمار 72 مليون درهم بانخفاض بلغ 23% من الإيرادات المتحصلة في عام 2007.

أبوظبي ـ »البيان«