حقق بيت أبوظبي للاستثمار ارباحا صافية خلال عام 2008 بلغت 260 مليون درهم بنمو نسبته 18% مقارنة بارباح بلغت 220 مليون درهم خلال عام 2007 وتقرر توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40% من رأس المال.
وقال جوعان عويضه الخيلي رئيس مجلس إدارة بيت ابوظبي للاستثمار ان الشركة حققت نتائج مالية مميز خلال العام الماضي رغم الأوضاع الاقتصادية التي تشهدها الأسواق الإقليمية والعالمية وبالرغم من التحديات التي تواجهها الأسواق المالية استطاعت وفق استراتيجياتها المتزنة من تحقيق النمو والتوسع في أنشطتها وفتح أسواق جديدة شملت شمال إفريقيا واسيا وصولا إلى أوروبا مع المحافظة على موقعها على قمة الريادة في عالم المال والاستثمار.
واضاف ان النتائج المحققة تظهر النمو المطرد لبيت ابوظبي للاستثمار كما تعكس التطورات الايجابية التي شهدتها أنشطته وتوسع الأعمال في قطاعات استثمارية متعددة مشيرا الى ارتفاع إجمالي الإيرادات لعام 2008 الى 427 مليون درهم مقابل 315 مليون درهم في عام 2007 بنمو بلغت نسبته 36% كما ارتفعت قيمة إجمالي الأصول الى 54. 1 مليار درهم مقابل 853 مليون درهم بنمو 81% مما يعكس الأداء المتميز للعمليات.
وتوقع أن تشهد الأصول زيادة كبيرة في السنوات المقبلة مشيرا الى ارتفاع إجمالي حقوق المساهمين حيث بلغ 984 مليون درهم مقابل 605 ملايين درهم في عام 2007 ومسجلا نموا بنسبة 63% وبلغ معدل العائد على رأس المال ما نسبته 110% وبلغ العائد على السهم27. 1 درهم مقابل 10. 1 درهم للفترة نفسها من عام 2007.
وأكد ان بيت ابوظبي للاستثمار استطاع أن يكسب خلال مسيرته للنمو والتوسع الجغرافي والتوسع على مستوى القطاعات الاقتصادية ثقة قاعدة عريضة من المستثمرين والمساهمين. من جانبه قال رشاد يوسف جناحي العضو المنتدب لبيت ابوظبي للاستثمار ان النتائج القياسية التي حققتها الشركة رغم الظروف المالية العالمية تعكس سلامة الرؤية ونجاح إستراتيجيتها في استيعاب المستجدات والعمل بفاعلية وحكمة لتوفير خدمات وحلول ومنتجات استثمارية مبتكرة وتنافسية تساهم في تعظيم القيمة المضافة لمساهمي ومستثمري الشركة .
كما تعد انعكاسا طبيعيا لتوازن استثمارات الشركة من حيث التوزيع والتنوع القائم على دراسات معمقة للاختيار تدعمها السياسة الاستثمارية المرنة المتبعة ودراسات المخاطر مما كان له الأثر الكبير في تنظيم العمل وإقبال كبير على المنتجات الاستثمارية المطروحة الذي عكس بصورة جلية ثقة المستثمرين في قدرة بيت ابوظبي للاستثمارعلى اقتناص الفرص الاستثمارية الواعدة والتخارج الناجح من الاستثمارات وتحقيق عوائد مجزية.
وأضاف ان بيت ابوظبي للاستثمار عمل منذ نشأته على استقطاب الأسماء المشهود لها بالخبرة والكفاءة العالية في القطاع المالي ضمن فريق العمل مع الحرص على توفير برامج لتدريب العاملين كما عمل البيت على إعادة هيكلة الإدارات المختلفة بما يساهم في خلق بيئة تنفيذية مرنة وبناء قيادات جديدة قادرة على المحافظة على الانجازات التي تحققت.
واشار الى إن عام 2008 شهد المبيعات القياسية التي حققتها مشاريع بيت ابوظبي للاستثمار حيث بلغت مبيعات مشروع بورتاريف الذي تبلغ تكلفته 90 مليون دولار بما نسبته 85% من إجمالي وحداته وحقق مشروع تلال الغروب ما يقارب 80 % بعد ان حقق ما نسبته 100% في المرحلة الثالثة وتلال الغروب الذي تبلغ كلفته 100 مليون دولار مشروع تطوير عقاري مناصفة بين بيت ابوظبي للاستثمار وشركة صروح للاستثمار.
ولدى البيت العديد من المشروعات كمشروع الخور بتكلفة 90 مليون دولار والذي من المتوقع ان يكون احد الوجهات السياحية في البحرين ومشروع العرين هومز. واوضح انه مع نهاية الربع الأول العام 2008 أطلق بيت ابوظبي للاستثمار مشروع بورتا مودا مشروع عقاري متعدد الاستخدامات وتقرر تنفيذه في ابوظبي وقطر وتونس والمغرب والهند.
وقد تم رصد استثمارات ضخمة لتنفيذه وفق جدول زمني خاص لكل دولة يقام عليها المشروع وهو مشروع عملاق كونه مفهوما جديدا للتطوير العقاري متعدد الاستخدامات لأنه يشتمل على مكونات للسكن وتجارة التجزئة في مجالات صناعة تصميم الأزياء والموضة بكل مجالاتها واحتياجاتها.
واشار الى انه تم كذلك إ طلاق صندوق المدينة الترفيهية في الهند وفقا لمبادئ الشريعة الإسلامية لتمويل ثاني مشروعاته الترفيهية الذي يعد أهم المشروعات العالمية الكبرى التي يقوم بيت ابوظبى بتنفيذها استكمالا لنجاح المفهوم المبتكر للمدينة الترفيهية لبيت أبوظبي وهو مشروع تطوير متكامل متعدد الاستخدامات .
كما حقق صندوق الجود للأسهم الخليجية أداء متميز فاق التوقعات وحققت الشركات المدرجة أرباحا منذ بداية نشاطه في بداية عام 2008 وحتى الربع الأخير من نفس العام مشيرا الى انه تم في عام 2008 تخارج ناجح والنهائي من صندوق العربي للأسهم الخاصة وإطلاق صندوق العربي 2.
واضاف ان العام 2008 شهد دخول بيت ابوظبي للاستثمار في تحالف فيجن 3 الذي يضم بيت التمويل الخليجي وبنك الإثمار مما يعكس و بصورة جلية ثقة كبرى المؤسسات المالية في الملاءة المالية لبيت ابوظبي للاستثمار ومقدرة إدارته التنفيذية على اختيار الفرص الاستثمارية الواعدة والمبتكرة.
وقال ان هناك العديد من المنتجات الاستثمارية المقرر إطلاقها مع بداية العام 2009 لتشكل مزيد من الانطلاقات نحو النمو والتوسع الجغرافي وابتكار منتجات استثمارية تترجم الهوية المميزة لبيت ابوظبي للاستثمار مشيرا الى ان بيت ابوظبي للاستثمار ينطلق من مقره في امارة ابوظبي عازما على تركيز الاستثمارات في بلد المنشأ .
حيث تم رصد العديد من الفرص الاستثمارية وتدرس الشركة حاليا مشروعين جديدين في أبوظبي احدهما في قطاع الطاقة النظيفة والآخر في القطاع الصحي وخصوصا في قطاع الصيدلة متوقعا أن يتم الإعلان عن إطلاق احد المشروعين في الربع الثاني من العام الحالي.
أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر
