بدأت أسواق الأسهم تعاملات أول أيام الأسبوع على ارتفاع محققة مكاسب للقيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في سوق الإمارات بقيمة 9. 1 مليار درهم بعدما ارتفعت إلى 352 مليار درهم وسط تداولات بلغت قيمتها 534 مليون درهم.
وجاء هذا الارتفاع بدعم من الأسهم القيادية وفي مقدمتها سهم إعمار الذي صعد إلى 13. 2 درهم قبل ان يقلص مكاسبه مغلقا عند 09. 2 درهم الأمر الذي اعتبره محللون بأنه إشارة ايجابية على كسر السهم صعودا للحاجز النفسي الذي طال انتظاره لكي يتمكن من بلوغ مستويات أعلى خلال المرحلة المقبلة. وطبقا للإحصائيات فقد أغلق المؤشر العام لسوق الإمارات مرتفعا إلى 2452 نقطة وبنسبة 54. 0% مقارنة بآخر جلسة.
ويلاحظ من خلال تعاملات الأمس ان سهم الخليج للملاحة شهد تداولات نشطة مما دفع سعره للارتفاع إلى 66 فلسا قبل ان يعود للإغلاق على 61 فلسا وهو نفس السعر السابق للسهم وذلك نتيجة عمليات جني الأرباح التي تعرض لها خاصة في نصف الساعة الأخيرة من جلسة التداول.
وقال كفاح المحارمة المدير العام لشركة الدار للوساطة انه من الملاحظ تحسن أداء سهم إعمار العقارية في ظل دخول جزء من السيولة عليه، فيما تميز أداء الأسهم الثقيلة الأخرى بنوع من الثبات في ظل تركز التداول على أسهم المضاربة.
وأوضح ان ظاهرة جني الأرباح السريعة مازالت تسيطر على غالبية التعاملا حيث يلاحظ انه وبعد ارتفاع أسعار هذه الأسهم فإنها تتعرض لعمليات جني أرباح سريعة مما يعكس حالة استعجال المتعاملين لتحقيق مكاسب حتى ولو كانت ضمن هوامش محددة.
وأشار إلى ان هذه الظاهرة مازالت تمنع الأسهم من بناء مراكز سعرية جديدة يمكن من خلالها تعزيز موقف المؤشرات العامة للأسواق. وأكد ان غالبية المتعاملين في الأسواق حاليا من شريحة المضاربين فيما يغيب المستثمرون طويلو الأجل عن قاعات التداول حتى الان.
وعلل استمرار تركز التداولات على أسهم محددة بوجود هوامش تذبذب مقبولة على هذا النوع من الأسهم مما يجعلها قبلة للمضاربين على وجه الخصوص. وتوقع المحارمة حدوث بعض التحسن في الأسعار في حال عودة كبار المستثمرين إلى التداول وضخ سيولة جديدة في الأسواق.
ومع بداية تعاملات أول أيام الأسبوع شهد سوق دبي المالي حركة ايجابية بدعم من سهم إعمار على وجه الخصوص الذي نجح ببلوغ مستوى 13. 2 درهم للمرة الأولى منذ عدة أسابيع كاسرا بذلك الحاجز النفسي صعودا والذي تحدث عنه الكثير من المحللين في وقت سابق لكي يتمكن السهم من الارتفاع بنسب أعلى خلال المرحلة المقبلة، وكانت عمليات جني الأرباح التي نفذت على إعمار في نهاية الجلسة قد قلصت من مكاسبه مغلقا عند 09. 2 درهم وسط تداولات تجاوزت قيمتها 63 مليون درهم.
ومع النشاط الذي شهده سهم إعمار عزز المؤشر العام لسوق دبي من موقفه بعدما ارتفع إلى مستوى 1541 نقطة وبزيادة نسبتها 57. 0% مقارنة بالجلسة السابقة وهو مستوى يمكن التفاؤل من خلاله بحدوث ارتفاعات أخرى خلال الأيام المقبلة وفقا للتحليل الفني لمسيرة تحركات السوق.
وكانت جلسة الأمس قد شهدت نشاطا ملحوظا كذلك على سهم الخليج للملاحة الأمر الذي أرجعه متابعون إلى عمليات مضاربة على السهم ساهمت في رفع سعره إلى 66 فلسا قبل ان يقلص من مكاسبه في نهاية التعاملات مغلقا عند 61 فلسا، كذلك ارتفع سهم بنك دبي الإسلامي إلى 39. 2 درهم ودبي للاستثمار الى 21. 1 درهم فيما أغلق أرابتك على 64. 1 درهم وبتراجع فلس واحد عن جلسة يوم الخميس الماضي.
وطبقا للإحصائيات الرسمية فقد بلغت قيمة الصفقات المنفذة في سوق دبي المالي 459 مليون درهم ووصل عدد الأسهم المتداولة 473 مليون سهم نفذت من خلال 6490 صفقة. وشهد المؤشر السعري تفوق الأسهم الرابحة على الخاسرة حيث ارتفعت أسعار أسهم 10 شركات في حين تراجعت أسعار أسهم 9 شركات من إجمالي أسهم 23 شركة جرى تداولها في السوق وحافظت اسهم 4 شركات على أسعارها السابقة.
ومن جانب آخر واصل سوق أبوظبي للأوراق المالية ارتفاعه التدريجي بدعم من قطاعي العقار والاتصالات على وجه الخصوص رغم استمرار شح التداولات مسيطرة على التعاملات. ويتضح من خلال الإحصائيات ارتفاع المؤشر العام لسوق العاصمة إلى 2411 نقطة وبزيادة نسبتها 68. 0% مع استمرار تركيز التعاملات على أسهم محددة وهي نفس الأسهم التي ساهمت في الفترة السابقة بتراجع السوق.
وفيما صعد سهم الدار العقارية إلى 37. 2 درهم فقد ارتفع سهم صروح إلى 26. 2 درهم علما أن السهمين من بين الأكثر تداولا في السوق، فقد استحوذا خلال جلسة الأمس على أكثر 40% من إجمالي التداولات التي بلغت قيمتها 75 مليون درهم، فيما وصل عدد الأسهم المتداولة إلى 43 مليون سهم نفذت من خلال 1304 صفقات وبرغم إغلاق المؤشر الوزني على ارتفاع الا ان المؤشر السعري استمر على انخفاض حيث تراجعت أسعار أسهم 20 شركة من إجمالي أسهم 33 شركة جرى تداولها فيما ارتفعت أسعار أسهم 12 شركة فقط.
«أبوظبي التجاري» يناقش تحويل مبلغ دعم السيولة
يعقد مجلس إدارة بنك أبوظبي التجاري اجتماعا يوم 31 مارس الجاري. ويتضمن جدول الأعمال مناقشة عرض وزارة المالية بتحويل مبلغ دعم السيولة المقدم للبنك بمبلغ 6. 6 مليارات درهم إلى الشق الثاني من رأس المال وعرض الامر على اجتماع الجمعية العمومية غير العادية المقبل، ومناقشة اقتراح فرع جديد بجيرسي بعد الحصول على موافقة المصرف المركزي.
كتب ـ ناصر عارف
