تدرس الأمانة العامة لغرف دول مجلس التعاون الخليجي وغرفة التجارة الأميركية تنظيم منتدى الاستثمار الخليجي الأميركي واقتراح دعوة رئيس الولايات المتحدة الأميركية باراك اوباما كمتحدث رئيسي باعتباره سيشكل نقطة رئيسية لنجاح المنتدى وتحولا في السياسة الأميركية الخارجية.

وأبلغت مصادر ذات صلة «البيان الاقتصادي» ان ممثلين عن الأمانة العامة لاتحاد الغرف الخليجية وغرفة التجارة الأميركية ناقشوا مؤخرا الخطوط العريضة لبرنامج عام 2009 بين اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي وغرفة التجارة الأميركية والذي يهدف إلى تعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دول مجلس التعاون الخليجي وغرفة التجارة الأميركية.

حيث ركز الجانبان على أهمية مشاركة الغرفة في الأنشطة والفعاليات التالية التي اقترحها الاتحاد وهي مؤتمر حوكمة الشركات، مسقط، مؤتمر السياحة الخليجي، مسقط، المنتدى الخليجي الأميركي، ومنتدى الأزمة المالية، الدوحة، والزيارة الاستطلاعية للوفود الخليجية لبعض الغرف والولايات الأميركية، والزيارات الاستطلاعية التجارية لدول مجلس التعاون الخليجي للشركات والمؤسسات الأميركية.

وبحسب المصادر فقد اقترح الأمين العام للغرف الخليجية عبد الرحيم حسن نقي على الجانب الأميركي إجراء دراسة بشأن كيفية تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأميركية والأولويات من اجل وضع برنامج سنوي مشترك.

وشدد اتحاد الغرف على أهمية تنظيم منتدى الاستثمار الخليجي الأميركي وهو منتدى غير محدد لبلد معين في دول مجلس التعاون الخليجي الذي سيتم تحديد مكانه بناءا على التسهيلات المقدمة من البلد المضيف.

وقد اقترح الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر استضافة المنتدى في الدوحة خلال النصف الأول من شهر نوفمبر أو ديسمبر 2009م، في الوقت نفسه هناك دعوة مماثلة من مجلس التنمية الاقتصادية بمملكة البحرين بعقد المنتدى في المنامة خلال نفس الفترة. وطلبت الأمانة العامة للاتحاد مشاركة متحدث من جانب الولايات المتحدة الأميركية لمؤتمر الحوكمة الذي سيتم تنظيمه في مسقط كما طلبت دعوة غرفة التجارة الأميركية المشاركة في هذا المؤتمر الهام من خلال وفد أميركي.

واقترحت الأمانة العامة للاتحاد على غرفة التجارة الأميركية تنظيم زيارة استطلاعية لوفد من غرف دول مجلس التعاون الخليجي لمختلف المواقع ذات الصلة في الولايات المتحدة الأميركية وكذلك بزيارة مماثلة لوفود من الغرف الأميركية لدول مجلس التعاون الخليجي.

وبالنسبة للازمة المالية اقترحت الأمانة دعوة الجانب الأميركي للمشاركة في ندوة الأزمة المالية التي ستعقد في الدوحة بتاريخ 15 ابريل 2009 حول الأزمة المالية وأثرها على الصعيد العالمي من خلال ترشيح متحدث يركز على الجوانب القانونية لذلك.

ودعت الأمانة العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي الجانب الأميركي للمشاركة في منتدى السياحة الخليجي الثالث في مسقط والذي يهدف إلى تعزيز قطاع السياحة في دول مجلس التعاون الخليجي. وأبدت أمانة الاتحاد الرغبة في جذب المستثمرين من الولايات المتحدة الأميركية للاستثمار السياحي في الخليج.

وأشارت الأمانة إلى إمكانية ان تقوم غرفة التجارة الأميريكية بتنظيم دورات تدريبية للقيادات التنفيذية الخليجية في احد المدن الأميركية وكذلك الدورات التدريبية التي تركز أساسا على الجوانب الإدارية والقيادية في الغرف الأعضاء.

معطيات نجاح المنتدى

1- العمل على مشاركة وفود رفيعي المستوى من كل من الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.

2- اقتراح دعوة رئيس الولايات المتحدة الأميركية باراك اوباما كمتحدث رئيسي حيث سيشكل نقطة رئيسية لنجاح المنتدى وتحول في السياسة الأميركية الخارجية.

3- أهمية التركيز على تنشيط العلاقات بين القطاع الخاص الخليجي ونظيره الأميركي.

4- الاستفادة من تجربة الولايات المتحدة في مجال الشركات العائلية والاستفادة بما هو ملائم منها لدول مجلس التعاون الخليجي.

5- التعاون في مجال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وإنشاء المشاريع خاصة لدى المؤسسات متناهية الصغر التي تتلاءم واقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي.

6- ان يكون اليوم الثاني من المنتدى ورشة عمل قائمة لكل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي وورشة للولايات المتحدة، والذي سيكون مدعوما بالكامل من قبل الشركات المستعدة للمشاركة في ورش العمل المخصصة.

7- أكد الجانبان على أهمية استقطاب كبار المسؤولين من دول مجلس التعاون الخليجي، ووضع المنتدى تحت رعاية سياسية من الدولة المضيفة.

8- دعوة الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لتكون شريكاً في المنتدى ويتحدث الأمين العام في حفل الافتتاح.

أبوظبي ـ «البيان»