أعلن الدكتور شكري غانم رئيس المؤسسة الليبية للنفط أن بلاده ستمارس أول حق لها بالرفض وتشتري أصول شركة إنتاج النفط الكندية «فيرينكس إنرجي إنك»، وتصد صفقة بقيمة 400 مليون دولار تقريباً سعت الصين لإبرامها مع «فيرينكس».
وستدفع ليبيا مقابل «فيرينكس» الثمن ذاته الذي وافقت شركة «تشاينا ناشيونال بتروليوم كورب» على دفعه، وتريد ليبيا لشراء الشركة لوجود «مصلحة تجارية لتعزيز قدرة البلاد على ضخ النفط، وفقاً لما أعلنه غانم». وأعلن غانم قائلاً: «هناك بعض الشكليات التي نعمل عليها، ولكننا سنمارس حقنا بشراء أصول «فيرينكس».
وبوجود مخزونات نفطية ثابتة يناهز حجمها 42 مليار برميل، والأكبر حجماً بينها موجود في إفريقيا، تأمل ليبيا زيادة قدرتها الإنتاجية من زهاء مليوني برميل في اليوم إلى 3 ملايين برميل في اليوم بحلول العام 2013. وأعلنت «فيرينكس إنرجي» في نهاية شهر فبراير ان الشركة الصينية وافقت على شراء الشركة.
إلا أن بنداً متعلقاً بحق الشفعة في العقد يمنح الحكومة الليبية حق شراء أصول «فيرينكس». وذكرت «فيرينكس» الواقع مقرها في كالغاري الشهر الماضي أن الصفقة النقدية بالكامل مع الذراع الدولية التابعة للشركة الصينية، تقوم على 10 دولارات كندية للسهم، في علاوة بنسبة 28% على سعر إقفال سهم الشركة في 25 فبراير في بورصة أسهم تورونتو.
طرابلس ـ سعيد فرحات