رغم تفاوت أداء البورصات على مستوى العالم في الأسبوع المنقضي، إلا أن المؤشرات صعدت بوجه عام، محققة معدلات ارتفاع أسبوعية معقولة، حدت منها أحيانا مبيعات جني الأرباح.

وحققت المؤشرات الرئيسية الثلاثة في وول ستريت مكاسب متفاوتة خلال الأسبوع مع صعود مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 7. 0 في المئة وارتفاع مؤشر ستاندرد اند بورز الأوسع نطاقا 5. 1 في المئة و مؤشر ناسداك المُجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 8. 1 في المئة.

وهبطت الأسهم الأميركية أمس الأول بعد ان اعتبرت السوق ان خطة مجلس الاحتياطي الاتحادي لتنشيط القروض للمستهلكين والشركات الصغيرة لا ترقى إلى التوقعات بينما تأثرت أسهم العملاق الصناعي جنرال اليكتريك سلبيا بتعليقات متشائمة لمحللين، وتراجع مؤشر أسهم البنوك 5 في المئة.

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى منخفضا 42. 122 نقطة أي بنسبة 65. 1 في المئة الى 38. 7278 نقطة في حين تراجع مؤشر ستاندرد اند بورز الأوسع نطاقا 50. 15 نقطة أو 98. 1 في المئة ليغلق على 54 768. نقطة. وأغلق مؤشر ناسداك المُجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا منخفضا 21. 26 نقطة أو 77. 1 في المئة الى 27. 1457 نقطة.

مبيعات جني الأرباح

وهبطت الأسهم الأميركية يوم الخميس بفعل مخاوف من أن أحدث مساعي مجلس الاحتياطي الاتحادي للتصدي للركود الاقتصادي في أميركا مكلفة جدا وغير مضمونة النتائج وهو ما دفع المستثمرين الى مبيعات لجني الأرباح في أسهم القطاع المصرفي بعد صعودها بقوة مؤخرا.

وتراجع مؤشر أسهم البنوك بنسبة 1. 9 في المئة. وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى منخفضا 78. 85 نقطة أي بنسبة 15. 1 في المئة الى 80. 7400 نقطة بينما تراجع مؤشر ستاندرد اند بورز الأوسع نطاقا 31. 10 نقطة أو 30. 1 في المئة ليغلق على 04. 784 نقطة. وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا منخفضا 74. 7 نقاط أو 52. 0 في المئة الى 48. 1483 نقطة.

ارتفاعات حذرة

وأغلقت الأسهم الأوروبية مرتفعة يوم الخميس وفي مقدمتها أسهم البنوك وشركات السلع الأساسية لكن المكاسب قيدتها مخاوف المستثمرين بشأن آثار خطة أميركية لضخ تريليون دولار في الاقتصاد. وأنهى مؤشر يوروفرست 300 القياسي لأسهم الشركات الكبرى في اوروبا الجلسة مرتفعا 61. 0 في المئة الى 27. 715 نقطة بعد ان تراجع عن أعلى مستوى له أثناء الجلسة والذي بلغ 22. 730 نقطة.

وقال احد المتعاملين «فورة الحماسة الأولية التي أحاطت بخطة شراء السندات يبدو انها انحسرت. الأسهم الأميركية تراجعت وهو ما دفع الأسهم في اوروبا للانخفاض». وجاءت أسهم البنوك في مقدمة الرابحين مع تسجيل سهم بنك باركليز قفزة بلغت 18 في المئة في حين صعدت أسهم مصارف (اتش.اس.بي.سي.) وستاندرد تشارترد و(يو.بي.اس.) ويوني كريديت وكريدي سويس بما يتراوح بين 3. 3 و8. 6 في المئة.

وفي البورصات الرئيسية في اوروبا.. في لندن أغلق مؤشر فاينانشال تايمز لاسهم الشركات البريطانية الكبرى مرتفعا 31. 0 في المئة في حين صعد مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في فرانكفورت 18. 1 في المئة. وفي باريس أغلق مؤشر كاك لأسهم الشركات الفرنسية الكبرى على مكاسب بلغت 6. 0 في المئة.

وفاجأ البنك المركزي الأميركي الأسواق يوم الأربعاء بالإعلان عن انه سيضخ تريليون دولار أخرى في الاقتصاد الأميركي المنهك من خلال شراء سندات الخزانة الطويلة الأجل وتوسيع مشترياته من السندات العقارية.

أضرار الين القوي

وأغلق مؤشر نيكاي الرئيسي للأسهم اليابانية على انخفاض بنسبة 3. 0 بالمئة يوم الخميس بعد أن أضر الين القوي بهوندا موتور وغيرها من الشركات المصدرة لكن ساعد في ارتفاع أسهم البنوك. وانخفض مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 21. 26 نقطة اي بنسبة 3. 0 في المئة الى 96. 7945 نقطة بعد ارتفاعه لفترة وجيزة متجاوزا مستوى 8000 نقطة. وارتفع المؤشر بنسبة خمسة بالمئة خلال الأسبوع.

وصعدت الأسهم الأميركية يوم الأربعاء بعد أن قال مجلس الاحتياطي الاتحادي انه سيشتري سندات الخزانة الطويلة الأجل للمرة الأولى في أربعة عقود في مسعى لمساعدة الاقتصاد على التعافي من الركود. ولقيت وول ستريت دعما أيضا من تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال بأن شركة (اي.بي.ام) لصناعة أجهزة الكمبيوتر تجري محادثات لشراء صن مايكرو.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى الجلسة مرتفعا 88. 90 نقطة أي بنسبة 23. 1 في المئة الى 58. 7486 نقطة في حين صعد مؤشر ستاندرد اند بورز الأوسع نطاقا 23. 16 نقطة أو 09. 2 في المئة ليغلق على 35. 794 نقطة. وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا مرتفعا 11. 29 نقطة أو 99. 1 في المئة الى 22. 1491 نقطة.

ضعف أسعار النفط

وهبطت الأسهم الأوروبية يوم الأربعاء مع تعرض أسهم شركات السلع الأساسية لضغوط بسبب ضعف أسعار النفط الخام والمعادن لكن البنوك سجلت مكاسب وفي مقدمتها يوني كريديت. وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا منخفضا 8. 0 في المئة الى 08. 710 نقطة بعد ان سجل أثناء الجلسة مستوى أكثر انخفاضا بلغ 31. 702 نقطة.

والمؤشر القياسي منخفض بنسبة 14 في المئة عن مستواه في بداية العام بعد ان أنهى العام الماضي على خسائر بلغت 45 في المئة. وجاءت أسهم شركات السلع الأساسية في مقدمة الخاسرين مع تراجع أسعار النفط بنسبة 2 في المئة وهبوط الذهب بأكثر من 3 في المئة وتراجع أسعار الألمنيوم 3. 1 في المئة والزنك 8. 2 في المئة. وانخفضت أسهم الشركات النفطية رويال داتش شل ومجموعة (بي.جي) وريبسول وتوتال وستات اويل هايدرو في نطاق بين 4. 1 و1. 3 في المئة.

وجاءت أسهم البنوك في مقدمة الرابحين. وسجل سهم يوني كريديت قفزة بلغت 19 بعد ان أعلن أرباحا صافية فاقت التوقعات بينما صعد سهم بنك باركليز 2. 5 في المئة وسهم رويال بنك اوف سكوتلاند 1. 4 في المئة وسهم سوسيتيه جنرال 9. 3 في المئة. وفي لندن أغلق مؤشر فاينانشال تايمز منخفضا 35. 1 في المئة فيما تراجع مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في فرانكفورت 21. 0 في المئة. وفي باريس أغلق مؤشر كاك لاسهم الشركات الكبرى منخفضا 25. 0 في المئة.

أعلى مستوى إغلاق

وسجل مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية أعلى مستوى إغلاق له في خمسة أسابيع يوم الأربعاء وذلك مع صعود أسهم البنوك ورغم اتجاه المستثمرين الى البيع لجني الأرباح في الأسهم التي حققت مكاسب في الآونة الأخيرة. وزاد بنك اليابان مشترياته من السندات الحكومية 29 في المئة بينما يبقي على أسعار الفائدة فوق الصفر بقليل مع اتجاه اليابان بفعل الأزمة المالية العالمية صوب أطول ركود لها منذ الحرب العالمية الثانية.

وفي معاملات متقلبة ارتفع المؤشر نيكاي القياسي لاسهم الشركات اليابانية الكبرى 3. 0 في المئة الى 17. 7972 نقطة وهو أعلى إقفال له منذ السادس من فبراير . وتقدم مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 5. 0 في المئة مسجلا 67. 764 نقطة. وسجلت الأسهم الأميركية ارتفاعا قويا يوم الثلاثاء مع قفزة غير متوقعة في عدد المساكن الجديدة التي بدأ تشييدها مما رفع أسهم هوم ديبوت وغيرها من شركات التجزئة في حين عززت تصريحات متفائلة من سمسار بشأن شركة سيسكو سيستمز أسهم التكنولوجيا. وقفز مؤشر بنك كي.بي.دبليو بنسبة 1. 6 في المئة.

وتراجع سهم شركة الكوا بعدما خفضت توزيعات الأرباح والإنفاق. وزاد مؤشر داو جونز الصناعي للاسهم الاميركية الكبرى 73. 178 نقطة اي بنسبة 48. 2 في المئة ليغلق عند 70. 7395 نقطة. وقفز مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا بمقدار 23. 24 نقطة اي بنسبة 21. 3 في المئة الى 12. 778 نقطة. وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 09. 58 نقطة اي بنسبة 14. 4 في المئة الى 11. 1462 نقطة.

أداء متأرجح

وتراجعت الأسهم الاوروبية يوم الثلاثاء بعدما ارتفعت لخمس جلسات متوالية متأثرة بالضعف في أسهم شركات التعدين بسبب انخفاض في اسعار المعادن وانباء عن خفض ارباح الأسهم في شركة الكوا وهو ما فاق تأثير المكاسب في القطاع المصرفي.

واغلق مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية الكبرى منخفضا بنسبة 9. 0 في المئة الى 48. 714 نقطة بعدما كان تراجع لما يصل الى 05 706. في وقت سابق من يوم الثلاثاء. لكن المؤشر لا يزال منخفضا بنسبة 14 في المئة هذا العام بعدما فقد 45 في المئة من قيمته عام 2008. وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوسع نطاقا بنسبة 9. 0 في المئة أيضا الى 69. 171 نقطة وكانت أسهم شركات التعدين والأدوية والطاقة من بين اكبر الخاسرين.

وفي أنحاء اوروبا انخفضت مؤشرات فاينانشال تايمز 100 وداكس الألماني وكاك 40 الفرنسي بما بين 4. 0 الى 4. 1 في المئة. وارتفع مؤشر نيكاي الرئيسي للأسهم اليابانية 2. 3 في المئة يوم الثلاثاء مع استمرار صعود أسهم البنوك بفضل تحسن معنويات المستثمرين بشأن النظام المالي العالمي.

وساهم في دعم الأسهم أيضا تزايد الآمال في خطوات جديدة على صعيد السياسات وسط ترقب اجتماعات مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) وبنك اليابان المركزي . وبحلول نهاية التعاملات صعد المؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 244. 98 نقطة أي بنسبة 2. 3 في المئة الى 13. 7949 نقطة ليسجل أعلى مستوى له منذ التاسع من فبراير. وارتفع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 6. 2 في المئة الى 64. 760 نقطة.

سداد بطاقات الائتمان

وتراجعت الأسهم الأميركية يوم الاثنين بعدما قالت شركة امريكان اكسبريس ان عدد من يجدون صعوبة في سداد مدفوعات بطاقات الائتمان ارتفع مما بدد تفاؤلا سابقا بأن البنوك يمكنها العودة الى الربح رغم الركود. وتراجع مؤشر لأسهم شركات أشباه الموصلات بنسبة 6. 3 في المئة عقب ارتفاع بنسبة 13 في المئة الأسبوع الماضي.

وفقد مؤشر داو جونز الصناعي للأسهم الأميركية الكبرى 01. 7 نقطة متراجعا بنسبة 10. 0 في المئة ليغلق حسب بيانات غير رسمية عند 97. 7216 نقطة. وتراجع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 66. 2 نقطة اي بنسبة 35. 0 في المئة الى 89. 753 نقطة. وهوى مؤشر ناسداك المجمع لأسهم شركات التكنولوجيا 48. 27 نقطة اي بنسبة 92. 1 في المئة الى 02. 1404 نقطة.

ثقة ومخاوف

قال متعاملون في الأسهم الأوروبية إن المستثمرين ما زال لديهم قدر من الثقة في مواصلة السوق للصعود، لكنهم يواصلون الإحجام عن المخاطرة مع استمرار المخاوف بشأن السيولة في القطاع المصرفي وعوائد الاستثمار. وأغلقت الأسهم الأوروبية مرتفعة أمس الأول في ختام جلسة متقلبة مع صعود سهم مجموعة باير بعد أن تلقت ضوءا أخضر لعقار جديد في حين تراجعت أسهم شركات صناعة معدات الاتصالات مثل سوني اريكسون بعد أن قدمت توقعات متشائمة.

وأنهى مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في اوروبا الجلسة مرتفعا 3. 0 في المئة الى 33. 717 نقطة بعد تذبذب في نطاق بلغ في ذروته 25. 719 نقطة وهبط في أدناه الى 84. 704 نقاط. وسجل سهم باير قفزة بلغت 1. 9 في المئة بعد ان قالت المجموعة انها تلقت ضوءا أخضر لعقارها الجديد (اكسارلتو) من لجنة أميركية وهو ما يضعها على الطريق نحو الفوز بموافقة على بيعه في أكبر سوق لها. وصعدت أيضا أسهم شركات الطاقة مع بقاء سعر النفط فوق 51 دولارا للبرميل بعد يوم من تسجيله قفزة بلغت 7 في المئة في أعقاب إعلان البنك المركزي الأميركي خطة لضخ تريليون دولار إضافية في مسعى لانتشال الاقتصاد من الركود.

وارتفعت أسهم (بي.جي.) جروب و(بي.بي.) وتولو اويل وبريمير اويل في نطاق بين 3. 0 و3. 6 في المئة. وسجلت أسهم شركات التعدين مكاسب أيضا مع صعود أسعار النحاس. وفي لندن أغلق مؤشر فاينانشال تايمز لأسهم الشركات البريطانية الكبرى مرتفعا 68. 0 في المئة بينما صعد مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في فرانكفورت 63. 0 في المئة. وفي باريس أغلق مؤشر كاك لأسهم الشركات الفرنسية الكبرى مرتفعا 51. 0 في المئة.