دعا برنامج الأمم المتحدة للبيئة الدول الاقتصادية الكبرى أعضاء مجموعة العشرين إلى استثمار واحد في المئة من إجمالي الناتج المحلي للعالم بما يعادل 750 مليار دولار في خمس مجالات تهدف إلى إقامة اقتصاد عالمي مستدام صديق للبيئة.
وأشار البرنامج إلى أن هذه الأموال يمكن أن تمول ما يطلق عليه «العقد العالمي الأخضر الجديد» على غرار «العقد الجديد» الذي أطلقه الرئيس الأمريكي الراحل فرانكلين روزفلت في مطلع ثلاثينيات القرن العشرين وساعد في إخراج الاقتصاد الأمريكي ومعه الاقتصاد العالمي من أزمة الكساد العظيم.
وقال أكيم شاتينر الرئيس التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة «يجب أن يكون اجتماع مجموعة العشرين المقبل مرحلة أساسية فيما يتعلق بتركيز الاستثمارات في مواجهة المشكلات القائمة اليوم وتلك التي ستظهر نتيجة التغير المناخي وندرة الموارد الطبيعية وعدم توافر الوظائف المناسبة لنحو ملياري شخص عاطل أو لا يعمل وقتا كاملا خلال العقود المقبلة».
يمكن استخدام الأموال في دعم مشروعات تحسين كفاءة استخدام الطاقة في المباني الجديدة أو القائمة ومشروعات الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية و الحرارية ووسائل النقل صديقة البيئة بما في ذلك السيارات الهجين والقطارات فائقة السرعة والاستثمار في البنية الأساسية البيئية للأرض مثل مصادر المياه العذبة والغابات والحواجز المرجانية والزراعة بما في ذلك الزراعة العضوية.
(د ب أ)