أعلن «كلينيك لا بريري» ـ مونترو بسويسرا، المركز الطبي والنادي الصحي الأول في أوروبا، خلال مؤتمر صحافي بدبي عن أحدث المعلومات والأخبار الطبية المتعلقة بمختلف أساليب إدارة الوزن وفوائدها على الصحة، حيث انصب التركيز فيه على إدارة الوزن وتقليل البدانة، ما يمثل ليس فقط الوقاية من الأمراض بل تعزيز الثقة بالنفس وتحسين نوعية الحياة والصحة بشكل عام.
وأكد المركز في مؤتمره على ضرورة تعزيز عادات أكل أكثر صحية والانتظام في ممارسة التمارين الرياضية، الأمر الذي يحسِّن من مستوى الصحة. وتحدثت في المؤتمر د. «آن لورينت ـ جاكارد»، دكتوراه في الطب الباطني، ونائب رئيس الجمعية السويسرية لدراسة الأيض والبدانة، واستشاري في «كلينيك لا بريري»، والتي سبق لها معالجة المئات من المصابين بالبدانة واضطرابات الأكل على مدار 25 عاماً، عن العوامل التي تؤدي لتحسين إدارة الوزن خاصةً المتعلقة بالأيض،.
حيث قالت: «الأيض هو معدل احتراق الطاقة بالجسم. وإذا لم نحصل على الطاقة الكافية أثناء اتباع نظام غذائي معين، سيؤدي ذلك إلى تدمير العضلات، وهو ما سيؤدي إلى زيادة أكبر في الوزن عما تم فقدانه في النظام الغذائي. ومن ثم تبرز أهمية مراعاة الاحتياجات والمشاعر الفردية عند تناول الطعام، مع الانتظام في ممارسة التمارين الرياضية، فمن شأن ذلك أن يؤدي لاتباع أسلوب حياة أكثر صحية والتمتع بحياة أكثر شباباً، مع تحسين مستوى الصحة، ما قد يؤدي لزيادة العمر المتوقع للفرد».
وأكدت «يائيل برويجوم»، مديرة العلاقات العامة والتسويق لدى «كلينيك لا بريري» على عادات الأكل الصحية، حيث قال: «إن عادات الأكل الصحية عملية تعليمية. وكلما اتقناها، نجحنا في الوصول إلى أهدافنا، ليس فقط فيما يتعلق بتحسين نوعية الحياة ولكن بإطالة العمر المتوقع»، وأضاف: لطالما كان مركز «كلينيك لا بريري» رائدا في مقاومة وعلاج الحالات المرضية المرتبطة بالشيخوخة، واستعادة طاقة الشباب، وتحسين نوعية الحياة.
يذكر أن معدل البدانة في الإمارات يأتي ضمن أعلى المعدلات في العالم، وتشير بعض الدراسات إلى أنه يصل إلى 70%. ويرجع ذلك إلى أسلوب الحياة والنظام الغذائي المتبع. وتحاول برامج التوعية بالصحة العامة من خلال ما يترتب عليها من مسؤوليات اجتماعية القضاء على الأرقام المتزايدة للبدانة. ودون شك فإن الطعام الصحي والتغذية الجيدة ضروريان.
وقد وجدت «الدراسة الوطنية الإماراتية لمرض السكري» والتي أجريت في دولة الإمارات، حوالي 74% من مجموعة طلاب عاديين يعانون من البدانة أو هم فوق الوزن الطبيعي، بينما أظهرت أن 25% من مواطني دولة الإمارات يعانون من البدانة كما يقول أخصائي إماراتي.
دبي ـ «البيان»
