إلى جانب مناقشة الأزمة الاقتصادية العالمية والقمة المقبلة لمجموعة الدول العشرين الكبرى في لندن في إبريل المقبل أقرت القمة الأوروبية إطلاق شركة جديدة من ست دول من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق. ويعتزم الاتحاد توثيق العلاقات مع أرمينيا وأذربيجان وجورجيا ومولدوفا وأوكرانيا وبيلاروس بشكل أكبر من خلال منحها عضوية ما سيطلق عليه اسم «الشراكة الشرقية» مع دول الاتحاد.

ويعتزم الاتحاد الأوروبي منح تلك الدول نحو مليار يورو سنويا حتى عام 2013. وسيعلن عن مشروع «الشراكة الشرقية» الجديد في السابع من مايو المقبل في براغ وسيجري تقييم المشروع وبحث سبل دفعه كل عامين من خلال قمة مشتركة.

وكانت بولندا والسويد اقترحتا فكرة هذا المشروع لإحداث التوازن اللازم مع مشروع «الاتحاد من أجل المتوسط» الذي يؤيده الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي بشدة. وتدعم هذه الشراكة التوصل إلى المزيد من الاتفاقيات بين الطرفين وإقامة منطقة تجارة حرة.

ويرى الاتحاد الأوروبي أن هذه الشراكة من شأنها المساعدة في تسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية في تلك الدول. وقد يتم توسيع تلك الشراكة في المستقبل لتشمل دولا أخرى في مقدمتها روسيا.