كشف نائب محافظ البنك المركزي المصري هشام رامز عن تدفقات لأموال من حسابات مصريين فى بنوك عالمية كبرى الى بنوك مصرية لأول مرة مرجعا ذلك الى تداعيات الأزمة العالمية، والمميزات النسبية فى السوق المصرفية المصرية مقارنة بأسواق مثل لندن وسويسرا.
وأضاف فى تصريح له أمس أن البنك المركزي المصري كان قد أعلن أنه يضمن جميع الودائع في كافة البنوك تحت إشرافه وليس نسبة معينة من هذه الودائع وهو ما كان من بين عناصر الجذب للمودعين. وشدد على ثقته فى الاقتصاد المصرى، مضيفا أنه رغم تأثر الاقتصاد الحقيقي لا ينبغى تجاهل أن 80% من عائدات الاقتصاد منشأها السوق المحلى، و20% من الخارج، مؤكدا على أن القطاع المصرفى مستعد لتقديم المساعدة.
وأضاف أنه فى الوقت الذى تعاني فيه اقتصادات كبرى من حالة جفاف فى السيولة فإن السوق المصرية تتميز بدرجة من السيولة لا تقل عن 55% مما يمثل أيضا عنصرا جاذبا، كما أن هناك سياسة مصرية لمواجهة معدل التضخم والسيطرة عليه، وأن هناك اجتماعات تعقد في البنك المركزى بهدف خفض التضخم إلى نحو 10% قبل يونيو المقبل.
(البيان)