تسود سوق العقارات في مدينة العين حالة من الاستغراب والاستهجان والترقب الحذر ،بسبب ركود السوق من جهة ،وتشبث المكاتب العقارية والبنوك بفرض أسعار الإيجارات المبالغ بها ،على الرغم من تراجع أسعار العقارات والإيجارات في مختلف مدن الدولة وبنسب كبيرة .

حيث يشير البعض إلى أن مايطلق في السوق من أخبار حول تراجع الإيجارات ماهو إلا مجرد إشاعات..! ، فيما يؤكد خبراء اقتصاديون مصداقية وأهمية تلك الأخبار وضرورة قبول أصحاب المكاتب لمعطيات السوق وما رافقها من تداعيات بسبب الأزمة الاقتصادية المالية العالمية. والتي كان نصيب العقارات فيها هو الأكبر، مما بات يتطلب إعادة النظر بتحديد القيم الإيجارية والتوقف عن فرض الزيادات السنوية العشوائية تحت حجج واهية ،كون معظم البنوك لم تعد تقدم التسهيلات السابقة للمستثمرين في محال تقديم القروض الخاصة بالعقارات إلا ضمن شروط خاصة وصعبة مما أبطأ عملية الاستثمارات العقارية والتوجه إلى استثمارات أخرى .

وكشف صاحب احد المكاتب إنه منذ أكثر من شهر وعلى الرغم من وجود عدد من الشقق الخالية ، لايوجد حاليا إقبال على سوق العقارات ،سيما وإن الموظفين يتخوفون من إنهاء الخدمات الذي طال عددا كبيرا من الهيئات والمؤسسات والشركات.

العين- داوود محمد