أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة تفاصيل نتائجها المالية لعام 2008 وبحسب تقرير مجلس الإدارة فقد نما صافي الأرباح التي حققتها الشركة (بعد خصم حقوق الأقلية) بنسبة 76% ليصل إلى 8. 1 مليار درهم، مقارنة مع 1 مليار درهم في نفس الفترة من العام الماضي. وبلغ العائد الأساسي للسهم الواحد 36 فلساً مقارنةً بـ 25 فلساً خلال الفترة نفسها من عام 2007 مع الأخذ بعين الاعتبار الأسهم التي نتجت من تحويل السندات التي تم إصدارها في 2008.
إجمالي الأصول
وزاد إجمالي الأصول بنسبة قدرها 25% لتصل إلى 86 مليار درهم إماراتي في 31 ديسمبر 2008 مقارنة مع 68 مليار درهم في نهاية عام 2007. وزادت الأرباح المُحقّقة قبل خصم الفوائد والضرائب والهدر والاستحقاقات (ةشء) بنسبة 60% درهم في عام 2008 لتصل إلى 15. 10 مليارات درهم مقارنة مع 2. 5 مليارات درهم في عام 2007. وبلغ إجمالي العائدات 8. 16 مليار درهم في 2008 بزيادة قدرها 102% عند المقارنة مع إجمالي العائدات لعام 2007 والذي كان 3. 8 مليارات درهم.
وبلغت عائدات قطاع النفط والغاز 5. 7 مليارات درهم في 2008 ، لتنمو بنسبة مقدرها 565% مقارنةً بالعائدات المحققة خلال عام 2007 التي بلغت 1. 1 مليار درهم. وقد تحققت هذه الزيادة بفضل عمليات الاستحواذ التي تم إنجازها عام 2008. وزاد إجمالي عائدات قطاع إنتاج الكهرباء والماء باستثناء عائدات الوقود الإضافي خلال عام 2008 بنسبة قدرها 17% لتصل إلى 5. 5 مليارات درهم مقارنة مع عائدات عام 2007 والبالغة 7. 4 مليارات درهم. وزادت هذه العائدات لتصل إلى 4. 10 مليارات درهم بإضافة المحروقات التكميلية.
ونمت العائدات التي حققتها أعمال تخزين الغاز بنسبة قدرها 67% لتصل إلى 506 ملايين درهم مقارنةً مع 303 ملايين درهم حققتها الشركة في عام 2007. وحققت أعمال قطاع النفط والغاز عائدات مقدارها (بما فيها أعمال تخزين الغاز والنفط) عائدات مقدارها 8 مليارات درهم مما يشكل نسبة 47% من إجمالي العائدات و46% من صافي الأرباح.
معدل الإنتاج اليومي
وبلغ معدل الإنتاج اليومي في 2008 إلى 1. 114 ألف برميل نفط مكافئ يومياً موزعاً ما بين »طاقة نورث« (7. 93 ألف برميل من النفط المكافئ يومياً) و«طاقة إنيرجي» (7. 6 آلاف برميل من النفط المكافئ يومياً) و«طاقة براتاني» (7. 13 ألف برميل من النفط المكافئ يومياً).
وبلغ معدل السعر الصافي المحقق للنفط الخام المباع 39. 83 دولارا للبرميل الواحد في شركة «طاقة نورث» و88. 112 دولارا للبرميل الواحد في شركة «طاقة إنيرجي» و49. 70 دولارا للبرميل الواحد في «طاقة براتاني». وبلغ معدل السعر الصافي للغاز تم بيعه خلال عام 2008 03. 9 دولارات أميركي لكل ألف قدم مكعب لشركة «طاقة نورث» و45. 10 دولارات لكل ألف قدم مكعب في «طاقة إنيرجي» و24. 6 دولارات لكل ألف قدم مكعب في «طاقة براتاني».
وبلغت نسبة نجاح عمليات الحفر التي قامت بها شركة «طاقة نورث» 7. 99%. وتمثل هذه النتائج نمواً ملحوظاً وذلك بفضل الدمج الناجح لعمليات الاستحواذ التي أنجزتها «طاقة» عام 2008. وحققت أعمال قطاع إنتاج الماء و الكهرباء عائدات وصلت إلى 5. 5 مليارات درهم إماراتي في 2008 باستثناء مبيعات الوقود الإضافية والتي تشكل 33% من إجمالي العائدات لعام 2008 و54% من صافي الأرباح.
وتمثل القدرة الإنتاجية الحالية لشركة طاقة 514. 10 ميجاوات. وخلال عام 2008 بلغ إجمالي إنتاج الشركة 704. 47 جيجا وات مقارنة مع 229. 48 جيجا وات خلال 2007 بانخفاض نسبته 1%. وبلغ إجمالي إنتاج «طاقة» في عام 2008 من المياه المحلاة 150. 191 مليون جالون بقدرة تصل إلى 594 مليون جالون يومياً. وبلغت عائدات قطاع إنتاج الكهرباء والماء في الإمارات العربية المتحدة 4. 4 مليارات درهم ما يشكل نسبة وقدرها 79% من إجمالي العائدات. وبلغ متوسط التوفر الفني لأنشطة توليد الطاقة الكهربائية في 2008 نسبة 93%.
أصول متنوعة
وقال بيتر باركر ـ هوميك، الرئيس التنفيذي لشركة «طاقة» انه بفضل عمليات الاستحواذ التي تم إنجازها من قبل «طاقة نورث» في كندا و«طاقة براتاني» في بحر الشمال، كان عام 2008 مرحلة بدأنا فيها تحقيق أهدافنا الإستراتيجية طويلة الأمد والتي تهدف لبناء أصول متنوعة تتوزع في أميركا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط. وقد أدى توسعنا إلى اكتساب خبرات تشغيلية جديدة وهامة سنتابع ارتكازنا عليها.
وقد ضمنت إستراتيجيتنا القائمة على تنويع الأصول الاستفادة من أسعار النفط والغاز المرتفعة خلال النصف الأول من عام 2008 كما ساعد ثبات عملياتنا في قطاع إنتاج الماء والكهرباء الذي يتميز بثبات عائداته وعدم تأثرها بتقلبات الأسعار تعويض الهبوط الحاد في أسعار النفط في النصف الأخير من العام. ونتابع ثقتنا بتوقعات النمو طويلة الأمد للشركة على الرغم من تقلبات الأسعار على المدى القصير كما أننا حذرون عند القيام بأية صفقات جديدة وسنعمل على التأكد من ضبط الإنفاق.
وتابع: عملنا خلال عام 2008 بكفاءة عالية في ظل الأوضاع المالية الحالية، ونتيجة لذلك فنحن ممولون بشكل جيد وليس لدينا أي احتياجات لإعادة التمويل قصير الأجل و تتوفر لدينا السيولة. وبهذا نكون في وضع يسمح لنا بمتابعة تحقيق أهدافنا طويلة الأجل في عام 2009 والاستفادة من الفرص التي قد تتوفر.
أبوظبي ـ «البيان»
