انتقد أوباما المكافآت الضخمة للمسؤولين التنفيذيين في شركة ايه.اي.جي باعتبارها اساءة استخدام لاموال دافعي الضرائب قائلا ان الحكومة تحتاج لأدوات لمنع وضع مثل الذي شهدته ايه.اي.جي من تشكيل مخاطر على النظام المالي. وقال من المثير للغضب بالقدر نفسه ان نجد انفسنا مضطرين لاصلاح ما تفسده ايه.اي.جي.
واضاف ان ادارته تعمل على تأسيس سلطة رقابية يكون لها نفوذ على مؤسسات مثل ايه.اي.جي تعادل الجهة الرقابية التي تخول سلطة اغلاق البنوك التي لا تفي بمعايير الملاءة. ورأى أوباما أن من حق الأميركيين أن يغضبوا. وقال اوباما ردا على سؤال أحد الصحافيين انه على ثقة في قدرة وزير الخزانة تيموثي جايتنر ومستشاريه الاخرين في التعامل مع الازمة.
ويعمد الرئيس الأميركي باراك اوباما الى حشد رصيده السياسي بالكامل باعلانه تحمل اي مسؤوليات قد تترتب عن اول فضيحة في عهده واطلاقه حملة واسعة النطاق لتوجيه رسالته مرة جديدة الى المواطنين الأميركيين مباشرة. واعلن اوباما خلال تجمع عام في كوستا ميسا بولاية كاليفورنيا، مستهلا حملة تستمر عدة ايام وستسمح له بالسيطرة مجددا على الجدل السياسي في البلاد، اعرف ان واشنطن في حال ارتباك شديد وان الجميع يشير بالاصبع الى جاره قائلا انه هو المسؤول.
(الوكالات)