طغت فضيحة ايه اي جي منذ نهاية الاسبوع الماضي على رسالة الرئيس الداعية الى التغيير والعمل الحثيث، بعدما دفعت المجموعة مكافآت لعدد من مسؤوليها الاداريين في حين انها تتلقى مساعدات طائلة من الاموال العامة بينما يواجه الأميركيون ظروفا اقتصادية صعبة في ظل اسوأ ازمة عرفوها منذ عقود.

وتواجه الادارة سيلا من الاسئلة حول الاسباب التي حالت دون منعها دفع هذه المكافآت التي اثارت موجة غضب واستنكار شديدين. ويخشى معاونو الرئيس من ان تنقلب موجة الغضب الشعبي ضد الادارة وان تعرقل مشاريع اوباما. وهذا ما دفع الادارة على اطلاق حملة اعلامية كبرى للتواصل مع الاميركيين.

وقال اوباما عملي يحتم علي اصلاح الاضرار الناتجة عن ايه اي جي ولو انني لست من تسبب بها. وحرص في كوستا ميسا التي تعاني من تفشي البطالة وعمليات مصادرة المنازل، على الدفاع عن خطة الانعاش الاقتصادي الضخمة التي اقرها في فبراير والتي يفترض ان تنشئ او تنقذ 3.5 ملايين وظيفة في سنتين، فضلا عن الاجراءات التي اتخذها في القطاع العقاري وموازنته.

(الوكالات)