بدأ عمال فرنسيون من القطاع العام والخاص إضرابا أمس احتجاجا على السياسات الاقتصادية للرئيس نيكولا ساركوزي. وذكر مسؤولون في نقابات العمال أن الإضراب، وهو الثاني المناهض للسياسات الاقتصادية التي تتبعها الحكومة الفرنسية هذا العام، سيصاحبه مظاهرات احتجاجية في أكثر من 210 مدن وبلدات.

وبدأ الإضراب بالفعل في وقت متأخر أول من أمس الأربعاء عندما أضرب عمال شبكة السكك الحديدية الوطنية (إس.إن.سي.إف) وشركة (توتال) الفرنسية العملاقة للبترول عن العمل. وقالت شركة السكك الحديدية إن التشغيل اقتصر فقط على نصف الرحلات المقررة في المتوسط على المسافات الطويلة أو قطارات الاقاليم. وفضلا عن ذلك ، تعطلت حركة النقل العام في عدد من المدن بدرجات متفاوتة.

ومع ذلك ظلت خدمة الحافلات وقطار الأنفاق في باريس طبيعية تقريبا بينما تأثر النقل الجوي فقط بشكل طفيف. ويتوقع أن تغلق أغلب المدارس أبوابها حيث قالت النقابات أن ما يزيد على 60% من المعلمين في المدارس الابتدائية والثانوية سيشاركون في الإضراب. ومن أسباب عدم تعطيل حركة النقل أن نقابات العمال الفرنسية أرادت تمكين المحتجين من الانتقال بشكل أكثر سهولة إلى المظاهرات المصاحبة للإضراب. وأفادت إحصائيات نقابة العمال بأنه خلال الإضراب العام الأول الذي قام به العمال هذا العام في 29 يناير الماضي خرج حوالي 5,2 مليون شخص إلى الشوارع.

(د ب أ)