قال السفير جمال الدين بيومي، رئيس برنامج دعم المشاركة المصرية الأوروبية بوزارة التعاون الدولي، إن لوبي المستفيدين من اتفاقية الكويز وراء تعطيل ومقاومة تحرير التجارة الحرة بين مصر وأميركا. وأضاف أن هناك بعض رجال الأعمال يقاومون بشدة الاتفاقية لتضاربها مع مصالحهم، خصوصا أن معظم الصادرات المصرية لأميركا من الملابس والمنسوجات مصنوعة بخامات غير مصرية.
وأكد بيومي في مؤتمر توافق البنية الأساسية للجودة في مصر للنظم الأوروبية أن «تلكؤ أميركا في إتمام اتفاقية التجارة الحرة مع مصر سيتسبب في خسارتها للسوق المصرية، خاصة في مجال السيارات ومستلزمات الإنتاج»، مشيرا إلى أنه في خلال خمس سنوات من الآن لن نشترى سيارات من أميركا، وسيتحول الشراء إلى أوروبا التي ستزول الجمارك على صادرات السيارات بها عام 2016.
ورفض بيومي فرض المانحين للمساعدات أي شروط غير منطقية، معتبرا أن المصلحة هي العامل المشترك بين الطرفين، حيث إن كل دولار يتم تقديمه كمساعدة من أميركا تسترده 55 دولاراً في صورة واردات إلى مصر، وأوروبا تسترده 77 دولاراً. وأوضح أن الصادرات الأوروبية إلى مصر تضاعفت 3 مرات منذ عام 2004 لتبلغ 20 مليار دولار، في حين تصل الصادرات المصرية إلى أوروبا إلى 14 مليار دولار بدلا من 3 مليارات فقط عام 2004.
(البيان)