شهد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، حفل تخريج طلبة برنامج دبلوم الإدارة الأمنية للطيران المدني، الذي أقيم في المقر الرئيسي لمجموعة الإمارات بدبي.

ومنح مركز دراسات الطيران والأمن، التابع لمجموعة الإمارات، شهادات دبلوم في الإدارة الأمنية للطيران المدني إلى 85 متخصصاً في أمن الطيران، وذلك بالتعاون مع جامعة ايديث كوّان غرب أستراليا. وحصل 70 خريجاً، غالبيتهم من العاملين في مجموعة الإمارات، على دبلوم في أمن الطيران المدني، في حين يعمل خريجون آخرون في شركات ومؤسسات خاصة. وحصل الخريجون الـ 15 الباقون، وهم أيضاً من العاملين في مجموعة الإمارات، على درجة الدبلوم في أمن المناولة الأرضية.

وقام البروفيسور كيري كوكس، نائب عميد جامعة ايديث كوّان ورئيسها، بتقديم شهادات دبلوم أمن الطيران المدني وشهادات دبلوم المناولة الأرضية إلى الخريجين بحضور غاري تشابمان رئيس دناتا وخدمات المجموعة، وعبد العزيز العلي النائب التنفيذي للرئيس للموارد البشرية، والدكتور عبد الله الهاشمي نائب رئيس أول الدائرة الأمنية في مجموعة الإمارات، وبريندان نونان نائب رئيس أول التعليم والتدريب وعدد من مسؤولي طيران الإمارات. وحضر الحفل أفراد من عائلات وأصدقاء الخريجين وعدد من المسؤولين في مجموعة الإمارات، التي تضم طيران الإمارات ودناتا، وعدد من مسؤولي جامعة ايديث كوّان.

وألقى موريس فلاناغان، نائب الرئيس الأعلى نائب الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، كلمة ترحيبية خلال الحفل، قال فيها: «بدأت الشراكة بين مجموعة الإمارات وجامعة ايديث كوّان غرب أستراليا عام 2001 بقيام سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، بالتوقيع على مذكرة تفاهم في هذا الشأن. وتطورت العلاقات بين الجانبين منذ ذلك العام، مما أدى إلى تأسيس مركز دراسات الطيران والأمن، التابع لمجموعة الإمارات في دبي خلال شهر أغسطس2007».

وتوجه فلاناغان بالتهنئة إلى الخريجين على إتمامهم برنامج الدبلوم بنجاح، مشيراً إلى أن تحقيق التوازن بين العمل والالتزامات العائلية والدراسة ليس بالأمر السهل أبداً. من جانبه، هنأ البروفيسور كوكس الخريجين وذويهم. وقال: «أتاحت لنا شراكتنا مع مجموعة الإمارات تحقيق فوائد جمة، حيث أصبحنا من خلال تأسيس أول مركز أكاديمي خارج حرم الجامعة على تواصل مباشر مع المهنيين في مختلف الميادين، مما عمق معرفتنا بالصناعة وساهم في تطوير برامجنا الأكاديمية لمصلحة طلابنا».

يذكر أن برنامج الدبلوم في إدارة أمن الطيران المدني والمناولة الأرضية يتضمن دراسات منزلية ومحاضرات كل شهر في كلية الإمارات للطيران. وتعقد في الختام اختبارات بإشراف جامعة ايديث كوّان. تعد الدائرة الأمنية في مجموعة الإمارات رائدة الصناعة في تطوير أنظمة ومناهج لمكافحة الاحتيال والتزوير. وقد حققت الدائرة نجاحات مهمة في التأكد من صحة الوثائق وكشف التزوير وتطوير برامج تدريبية. كما تقوم بإدارة مجموعة «ترانس جارد» للخدمات الأمنية، التي توفر حلولاً أمنية ولوجستية متفوقة لمجموعة من العملاء الإقليميين والدوليين، بما في ذلك عدد من كبريات الشركات المالية والحكومات والسفارات والدوائر القانونية على مستوى العالم.

وتعمل من خلال التشاور ومناقشة احتياجات ومتطلبات كل عميل على إعداد حلول لتلبية المتطلبات الخاصة بمختلف الشركات والمؤسسات. ويتلقى موظفوها من الخبراء الأمنيين، الذين يتم اختيارهم بعناية، دورات تدريبية منتظمة لضمان محافظتهم على أعلى مستويات من الخبرة والمعرفة الكاملة بأحدث التطبيقات والتجهيزات والإجراءات الأمنية.

ويدار مركز دراسات الطيران والأمن بالتعاون الوثيق مع جامعة «إيديث كوان» في استراليا الغربية بالإضافة إلى العديد من الجامعات حول العالم ومنها الجامعة المفتوحة في ماليزيا، وأكاديمية ترانس جارد التعليمية. ويقدم المركز برامج للمتخصصين الأمنيين، بما في ذلك العاملون في صناعة الطيران، وبرامج تدريبية أخرى.

ويوفر المركز، بالإضافة إلى برنامج الدبلوم في الإدارة الأمنية للطيران، برامج دبلوم في التحريات الأمنية، ودبلوم في أمن عمليات المناولة الأرضية، كما يمنح جميع الخريجين شهادات دولية معترفا بها في جميع أنحاء العالم.

دبي ـ «البيان»