يسعى الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا إلى التوصل حتى عام 2013 لتخصيص 40% من المناصب في مجالس الرقابة بالشركات للنساء. ودعا رئيس الحزب فرانس مونتفيرينج في برلين إلى اتباع النموذج الدنماركي في هذا الأمر وقال إنه سيبذل جهوده لاعتماد هذا الهدف ضمن البرنامج الانتخابي للحزب والذي سيقره الحزب في أبريل المقبل وذلك من أجل إلزام الشركات بنسبة معينة من المقاعد النسائية في مجالس الرقابة من خلال قانون خاص من الممكن سنه خلال الفترة التشريعية المقبلة حسب مونتفيرينج.

وأشار مونتفيرينج في هذا السياق إلى القرار الذي اتخذه حزبه، الشريك الأصغر في الائتلاف الحاكم في ألمانيا، عام 1988 والذي يلزم به الحزب الاشتراكي نفسه بإفساح المجال أمام النساء لشغل 40% من المراكز القيادية بالحزب، وقال إنه لولا هذا القرار لما استطاع الحزب تحقيق مشاركة أقوى للنساء في المناصب القيادية.

ويأتي الخوف من فقدان العمل على رأس المشكلات التي تؤرق الألمان. وأظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس أن نحو 67% من الالمان لديهم مخاوف «كبيرة» أو «كبيرة للغاية» من فقدان عملهم ومن الدخول في دائرة البطالة. وأوضح الاستطلاع الذي يقيس المخاوف في المجتمع الالماني والذي نشرت مجلة «شتيرن» نتائجه اليوم الأربعاء أن القلق من التطورات في سوق العمل تثير بشكل خاص قلق المواطنين في الفئة العمرية بين 45 - 59 عاما (75%).

ورصد الاستطلاع ارتفاع درجة المخاوف بين النساء عن الرجال بشكل عام في كافة الأمور. وأعرب معظم المشاركين في الاستطلاع عن قلقهم بشأن تأمين أوضاعهم في حالات العجز إذ قال 56% إنهم يخشون من أنه لا يمكنهم الاعتماد بشكل كبير على التأمين الرسمي في هذا الأمر. ولكن هذه المخاوف كانت أقل بشكل واضح بين المسنين الذي تجاوزت أعمارهم 60 عاما (39%).

ويشعر نصف الالمان بالقلق الشديد من الوضع الاقتصادي الراهن ومن إمكانية أن تكون المشكلات الاقتصادية الحالية أكبر من قدرات الساسة كما يشعر نحو 54% بالقلق الشديد من القضايا ذات الصلة بالبيئة. وأجرى الاستطلاع معهد «فورسا» لقياس مؤشرات الرأي وشمل ألف رجل وامرأة.

(د ب أ)