أبدت المؤسسات المصرفية الماليزية المشاركة في معرض الخدمات الماليزية بدبي استعدادها للتعاون الشامل مع الحكومات والمؤسسات المالية في منطقة الشرق الأوسط من أجل تعزيز فرص التمويل المالي الاسلامي في المنطقة.
وقال محمد إبراهيم نائب البنك المركزي الماليزي «بنك نيجارا ماليزيا» خلال ندوة خاصة على هامش فعاليات معرض الخدمات الماليزية بأرض معارض مطار دبي الدولي تحت عنوان «ماليزيا وفرص التمويل الإسلامي»: «يبلغ إجمالي الأصول الخاصة ببنوك ماليزيا لدى البنك المركزي نحو 500 مليار دولار فيما تساهم ماليزيا بنحو 60% من قيمة أسواق الصكوك الاسلامية المقدر قيمتها بنحو 100 مليار دولار.
وأضاف ابراهيم ان بلاده قادرة على تطوير وتعزيز نظام الصيرفة الاسلامي بما يساهم في تعزيز الاقتصاد والتنمية في الدول الاسلامية حيث تبنت ماليزيا نظام تمويل اسلامي بمواصفات طموحة، مشيرا إلى استعداد البنك المركزي الماليزي لدعم وتعزيز اللاعبيين الأساسيين في قطاع التمويل الاسلامي في كافة الدول الخليجية والاسلامية.
وعرضت المؤسسات المالية الماليزية المشاركة والبالغ عددها 15 مؤسسة أنماطا متنوعة من المنتجات المالية الإسلامية بما يدعم الاقتصاد والتمويل الاسلامي، فيما تتميز ماليزيا بكونها الدولة الأولى في العالم التي تملك نظاماً إسلامياً تمويلياً متكاملاً يعمل بشكل موازٍ للنظام التقليدي. وتؤكد الدولة على تطوير رأس المال البشري اللازم للارتقاء بنمو التمويل الإسلامي محلياً وعالمياً.
ومن جانبه قال الملحق التجاري الماليزي المعتمد لدى دولة الامارات نور أصلان هادي عبد القادر في تعليق على الحضور القوي لقطاع التمويل الإسلامي في المعرض إن معرض الخدمات الماليزية 2009 سيكون خطوة مهمة على درب توحيد القوى لتزويد الحكومات والمصارف وشركات التأمين عالمياً بفرصة تريليون دولار المطروحة من البنك الإسلامي، والامكانيات المتاحة لتقييم عروض تمويلهم الإسلامي ويبرهنوا كيف أن الأنظمة الاقتصادية في الشرق الأوسط والمناطق المجاورة يمكنها أن تستفيد من النموذج الإسلامي في ماليزيا لتضمن النمو المستمر.
ويعتبر موقع ماليزيا المركزي كبوابة للسوق الآسيوي أيضا عامل جذبٍ لشركات الاستثمار لكي تتحرى عن فرص مربحة خارج الحدود. ويمكن المركز الماليزي العالمي للتمويل الإسلامي المؤسسات التمويلية من أن تستخدم ماليزيا كقاعدة لنشطات تمويلهم الإسلامي معتمداً على النظام الشامل والأجواء المتوفرة، وأوضح عبد القادر أن لدى ماليزيا صورة تمثل تمويلاً متحرراً وتسعى إلى سياسات مترقبة تسمح لجميع حاملي الأسهم في التمويل الإسلامي من أن يتمتعوا بكامل الصلاحية في الفرص العلنية.
ولا يزال هنالك مكان للتمويل الإسلامي ومناخ للاقتصاد العالمي السائد ليطور النمو والتعدد في المنتجات المالية الإسلامية حيث يمكنها أن تكون لصالح كل شخص وعلى وجه الخصوص المحاور الرئيسية للتمويل الإسلامي كماليزيا ودبي لتعمل سوية لاقامة الاستفادة الأفضل من هذه الفرصة.
الشركات الماليزية تكثف نشاطها في قطاع الإنشاءات
كشف جاميلوس حسين رئيس هيئة تطوير الصناعة الإنشائية في ماليزيا عن حجم القطاع الإنشائي وقال انه يبلغ 103. 28 مليار دولار اميركي موزعة على 505 مشروعات تم الانتهاء من 400 مشروع بقيمة 256. 8 مليارات دولار فيما لا يزال 105 مشروعات قيد الإنشاء تصل تكاليفها إلى 847. 19 مليار دولار أميركي. وأوضح بان ما يعادل 101 شركة ماليزيا تشارك في تطوير القطاع الصناعي والإنشائي الماليزي على مستوى العالم متوزعة على 44 دولة أجنبية وعربية.