أظهرت أحدث الإحصائيات الرسمية ان إجمالي القروض في الجهاز المصرفي بلغت 022. 1 تريليون درهم مع نهاية شهر يناير من عام 2009 مقارنة مع 905 مليارات درهم للودائع خلال الفترة ذاتها مما يعني ان الفجوة ما بين الاثنين تقدر بنحو 117 مليار درهم لصالح القروض وذلك رغم الأموال التي قامت وزارة المالية والمصرف بضخها في الجهاز.

ويتضح من خلال الإحصائية ذاتها ان الشهر الأول من العام الجاري شهد زيادة حجم القروض التي قدمها الجهاز المصرفي بمقدار 5. 3 مليارات درهم حيث ارتفعت من 18. 1 تريليون في نهاية عام 2008 إلى 22. 1 تريليون درهم مع نهاية شهر يناير الماضي، فيما تراجعت الودائع من 5. 922 مليار درهم إلى 7. 905 مليارات درهم وبمقدار 8. 16 مليار درهم. وبلغ إجمالي موجودات الجهاز المصرفي في نهاية شهر يناير الماضي 466. 1 تريليون درهم مقارنة مع 480. 1 تريليون درهم في شهر ديسمبر من عام 2008.

وكان المصرف المركزي قد قام بضخ 50 مليار درهم في الجهاز المصرفي لتلبية احتياجاتها من السيولة في وقت سابق، ثم قامت وزارة المالية بدورها بضخ نحو 70 مليار درهم لدعم السيولة في القطاع المصرفي الوطني. وكانت الفجوة بين القروض والودائع قد اتسعت وفقا للإحصائيات الرسمية مع بداية شهر أغسطس من العام الماضي حيث ارتفعت القروض من 5. 952 مليار درهم إلى 22. 1 تريليون درهم في نهاية شهر يناير الماضي في حين ارتفعت الودائع من 5. 857 مليار درهم إلى 7. 905 مليارات درهم فقط.

أبوظبي ـ ناصر عارف