كشف جاميلوس حسين رئيس هيئة تطوير الصناعة الإنشائية في ماليزيا عن حجم القطاع الإنشائي وقال انه يبلغ 28.103 مليار دولار اميركي موزعة على 505 مشروعات تم الانتهاء من 400 مشروع بقيمة 8.256 مليارات دولار فيما لا يزال 105 مشاريع قيد الإنشاء تصل تكاليفه إلى 19.847 مليار دولار أميركي واوضح ان ما يعادل 101 شركة ماليزيا تشارك في تطوير القطاع الصناعي والإنشائي الماليزي على مستوى العالم متوزعة على 44 دولة أجنبية وعربية.

وأوضج حسين خلال محاضرة بعنوان البناء والتعمير في ماليزيا على هامش فعاليات معرض الخدمات الماليزية المنعقد حالياً على أرض المعارض بمطار دبي الدولي ان نسبة المشاريع الإنشائية الماليزية بلغت نسبتها 19% شمال آسيا و9% في إفريقيا ووصلت إلى42% في الشرق الأوسط أي ما يعادل 11.1 مليار دولار تتوزع بين أقطار الوطن العربي، ومن هذه المشاريع قدمت الشركات الماليزية مشروع جزيرة الريم في أبوظبي بتكلفة 5.14 مليارات دولار، وفي السعودية مدينة جيزان الصناعية وصولاً إلى سوريا بمشروع مطار دمشق الدولي والذي تقدر تكلفته بـ 46 مليون دولار.

واضاف المسؤول الماليزي ان ابرز الصعوبات التي تواجه صناعة الانشاءات هي ماليزيا هي المنافسة العالية، ومواجهة المقاييس العالمية في الإنشاء والتي هي بحاجة لمهارات تقنية ومواد بناء.

وقال المسؤول الماليزي ان معرض الخدمات الماليزية يشكل فرصة قيمة لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ودول الكومنولث لتبحث عن شراكات دائمة مع مصادر جديدة في السوق الماليزية تقدم خدمات عالية الجودة من شأنها أن تعزز النمو في قطاع البنى التحتية، مشيراً الى انه من ضمن المشاريع المميزة التي أنجزتها شركات مقاولات ماليزية في كثير من دول العالم في الخليج العربي والهند وفيتنام وكمبوديا والبوسنة والهرسك والسودان.

وأضاف المسؤول الماليزي ان قطاع تطوير البنى التحتية في الشرق الأوسط وافريقيا والكومنولث يزداد طموحاً وتنوعاً في كافة المجالات في الفنادق والمنازل والمطارات والموانئ ومشاريع الاتصالات ونظم النقل العام التي يتم العمل بها على قدم وساق وان ماليزيا اكتسبت خبرة واسعة في مجال الإنشاءات وطورتها أكثر خلال السنوات الماضية مما يؤهل شركات هذا القطاع لدعم جميع الأطراف التي تحتاج خدماتها سواء حكومات أو مطورين عقاريين أو مخططين أينما كانوا ليتمكنوا من تلبية الحاجات المتزايدة والحفاظ على النشاط التجاري.

وتسعى 19 شركة ناشطة ومتخصصة في مجال الإنشاءات والخدمات الإنشائية المساندة من خلال مشاركاتها في المعرض إلى البحث عن علاقات عمل وشراكات من شأنها أن تعزز دور هذه الشركات في مجال المشاريع التطويرية في الدول الخليجية ودول منطقة الشرق الأوسط.

دبي- «البيان»