أكد ريتشارد أولسون سفير الولايات المتحدة لدى الدولة خلال حفل غداء في دبي أمس أن الصادرات الأميركية الى الإمارات تجاوزت الصادرات إلى السعودية التي تعتبر أكبر سوق للصادرات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، مؤكداً أن دبي تملك القدرة لقيادة المنطقة الى الخروج من الكساد الاقتصادي.

وكان أولسون يتحدث للمشاركين في حفل الاستقبال الذي استضافه مجلس الأعمال الأميركي في دبي والإمارات الشمالية في فندق المروج روتانا، وشارك فيه أكثر من 100 من كبار المسؤولين التنفيذيين في الشركات العالمية الرائدة بما فيها جنرال الكتريك الأميركية، مورغان ستانلي، فيديكس وويث للأدوية، كما حضر المؤتمر ممثلون عن شركات إقليمية ومنها افريدي اند آنجيل، بتيل، دناتا وشركة تطوير. وأشار أولسون إلى أن الصادرات الأميركية الى الامارات في عام 2000 وصلت الى 2.2 مليار دولار لكنها ارتفعت إلى أكثر من 15.7 مليار دولار في عام 2008.

واضاف اولسون: إن الوضع الاقتصادي الحالي يمثل تحدياً كبيراً، ولكن أعتقد ان دول مجلس التعاون الخليجي البلدان ستمون الأقدر على التعافي من الازمة وستكون الإمارات في طليعة المتعافين من الازمة وسيكون لها دور كبير في قيادة المنطقة الى فترة ما بعد الازمة المالية.

واولسون، الذي أصبح سفير الولايات المتحدة إلى الإمارات في أكتوبر من العام الماضي يتمتع بتاريخ مهني طويل لتمثيل المصالح الاميركية في بلدان العالم كان آخرها منصب نائب رئيس بعثة الولايات المتحدة إلى منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في الفترة من 2006-2008. وقد عمل أيضا ضمن المستويات العليا الدبلوماسي في الإمارات في السفارة الأميركية في أبوظبي في الفترة من 1999 إلى 2001 والقنصل العام للولايات المتحدة في دبي في الفترة من 2001 إلى 2003.

وأشار بيل رايان، مدير مجلس الاعمال الاميركي الى أن اولسون يمثل واحداً من أولئك الأفراد المميزين والمهنيين الذين يعكسون إلى حد كبير انعكاساً تاريخ وحيوية العلاقة بين الولايات المتحدة والإمارات. وانضم اولسون الى وزارة الخارجية الأميركية في عام 1982. وقد خدم في العديد من البلدان بما فيها المكسيك وأوغندا وتونس والمملكة العربية السعودية، إثيوبيا ومدينة النجف العراقية. وتم منح اولسون جائزة وزير الدفاع الاستثنائية للخدمة المدنية (لخدمته في العراق) كما حصل على جائزة الشرف من وزارة الخارجية الأميركية لثلاث مرات.

دبي ـ «البيان»