استمر الهدوء المائل للتراجع الطفيف مسيطرا على تعاملات أسواق الأسهم المحلية خلال جلسة الأمس في ظل تحكم حالة التردد والانتظار على سلوك المتعاملين في السوقين.

وفي اليوم الثاني لإدراجه شهد سهم «دريك آند سكل» تراجعا إلى الحد الأدنى المسموح به يوميا بالغا 67 فلسا تحت ضغط عمليات تسييل إجباري نفذتها بعض مكاتب الوساطة لشريحة من العملاء لتغطية مراكز مكشوفة لهم مع قرب نهاية الربع الأول من العام.

وفي ظل حالة الترقب التي تسيطر على المتعاملين زادت حدة شح السيولة التي تعاني منها الأسواق حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة في سوق الإمارات 349 مليون درهم، علما بأن تداولات سوق أبوظبي بلغت 58 مليون درهم فقط، وأغلق المؤشر العام لسوق الإمارات عند مستوى 2366 نقطة بانخفاض نسبته 47, 0% فيما خسرت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة نحو 6, 1 مليار درهم مغلقة عند مستوى 5, 339 مليار درهم.

وفيما تراجع سهم إرابتك إلى دون مستوى درهمين بالغا 98, 1 درهم انخفض سهم إرابتك إلى 57, 1 درهم.

ولليوم الثاني على التوالي شهد سهم »دريك اند سكل» تراجعا إلى الحد الأدنى المسموح به تحت ضغط من عمليات بيع على السهم أما للحصول على الكاش أو لتغطية مراكز مكشوفة لدى مكاتب الوساطة وفقا للعديد من المحللين وقد انخفض السهم إلى 67 فلسا وسط تداولات بلغت 102 مليون درهم الأمر الذي انعكس سلبا على الأداء العام لسوق دبي المالي الذي شهد مؤشره ارتفاعا في وتيرة انخفاضه حيث أغلق دون مستوى 1500 نقطة من جديد بالغا 1491 نقطة وبتراجع نسبته 21, 1% مقارنة بجلسة اليوم السابق.

وانخفض سهم أعمار دون مستوى درهمين مغلقا عند 98, 1 درهم فيما تراجع سهم إرابتك إلى 57, 1 درهم، وشهد سهم تبريد عمليات جني إرباح بعد الارتفاعات التي حققها خلال الأيام الماضية.

وفي ظل الأداء السلبي للسوق فقد تراجعت قيمة التداولات إلى 291 مليون درهم فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة 336 مليون سهم نفذت من خلال 6180 صفقة تم تسجيل غالبيتها لصالح سهم (دريك اند سكل«.

وواصلت الأسهم الخاسرة تفوقها على الرابحة حيث تراجعت أسعار أسهم 18 شركة من إجمالي أسهم 26 شركة جرى تداولها في سوق دبي في حين ارتفعت أسعار أسهم 7 شركات فقط وحافظ سهم شركة واحدة على سعره السابق.

ومع نهاية جلسة التداول شهد سوق أبوظبي للأوراق المالية بعض التحسن بدعم من قطاع البنوك حيث أغلق المؤشر العام للسوق على ارتفاع طفيف لم تتجاوز نسبته 04, 0% عند مستوى 2311 نقطة.

كتب ـ ناصر عارف