أشار تقرير البنك الدولي إلى التزام من قادة العالم عقب الاجتماع الأخير لمجموعة العشرين بعدم فرض قيود حمائية على التجارة. غير أنه قبل أن يجف حبر هذا البيان فرضت عدة دول إجراءات حمائية لحماية الشركات المحلية ومنها روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومن قبلهم الصين. وطالب زعماء مجموعة العشرين إزاء تلك الأخطار على التجارة العالمية باستكمال دورة محادثات الدوحة للمفاوضات التجارية في منظمة التجارة العالمية.

لكن الأجندة الحالية لدورة الدوحة ليست كافية للتعامل مع كل تلك التحديات التي تواجه التجارة العالمية. وقال التقرير إن أي نتائج سوف تتوصل إليها الدورة لن تكون كافية لتحرير التجارة العالمية ولن توفر ضمانا ضد تغير السياسات مستقبلا. والقيود التجارية التي فرضت أخيرا تعني إن منظمة التجارة العالمية لا تستطيع أن تلزم الدول النامية بسياسات فعالة.

وحتى لو لم تتوقف محادثات دورة الدوحة في يوليو 2008 ونتج عنها شيء ما فلن يكون كافيا لتغيير هذا الوضع بجدية. ولن تفيد محادثات الدوحة كثيرا في تشديد السياسات التي تمنع الحماية في شكل إجراءات مضادة للإغراق وإجراءات حمائية أخرى. وفي أعقاب الأزمة الاقتصادية أصبحت التحديات التي تواجه التجارة العالمية أكثر شراسة وأهمية القضايا التي لا تشملها محادثات الدوحة تزداد بشكل ملفت وبالتالي لابد أن ينظر العالم ماذا سيفعل فيما بعد الدوحة. (الوكالات)