يعتزم ممثلو الادعاء الأميركيون مصادرة منازل وسيارات وممتلكات فاخرة أخرى تقدر قيمتها بالملايين من المستثمر الأميركي برنارد مادوف الذي أقر الأسبوع الماضي باقتراف تهم الاحتيال المنسوبة والذي استولى من خلالها على 50 مليار دولار

. وتظهر أوراق دعوى بمحكمة أمريكية أن المدعين يعتزمون السعي لمصادرة أربعة منازل فاخرة يمتلكها مادوف وزوجته روث علاوة على يخت وثلاثة زوارق وأربع سيارات، إلى جانب بيانو من طراز «شتاينواي» بقيمة 39 ألف دولار وأدوات فضية تقدر قيمتها بـ 65 ألف دولار. وتقول روث مادوف زوجة المستثمر الأميركي إن الأموال النقدية وبعض الممتلكات الأخرى في منزلها قد لا يتم مصادرتها من أجل تعويض ضحايا الفضيحة التي تلاحق زوجها مشيرة إلى أنها لم تحصل عليها جراء عملية الاحتيال.

إلا أن ممثلي الادعاء ذكروا أيضا أنهم يعتزمون مصادرة 17 مليون دولار نقدا إلى جانب سندات بقيمة 45 مليون دولار باسم روث مادوف. ونقل مادوف وهو مكبلا بالأصفاد إلى السجن بعد اعترافه أمام محكمة مانهاتن الاتحادية يوم الخميس الماضي بـ 11 تهمة احتيال والاستيلاء على 50 مليار دولار من مستثمرين في أنحاء العالم. ويسعى محاموه إلى إطلاق سراحه بكفالة حتى موعد إصدار الحكم عليه في 16 يونيو المقبل. وقدم محاموه وثائق تشير إلى أن ثروته تقدر بما يتراوح بين 823 و826 مليون دولار. (د ب أ)