ينظم مجلس مراكز تسوق الشرق الاوسط، الهيئة التجارية في الشرق الاوسط التي تمثل قطاع عقارات التجزئة ورشة عمل تفاعلية تستمر ليومين بعنوان القوى المتغيرة لادارة تأجير عقارات التجزئة يومي 8-9 ابريل في فندق برجمان روتانا سويتس بدبي.

وقالت كيم ريدمان المديرالاقليمي بمجلس مراكز تسوق الشرق الاوسط: في ظل ظروف السوق الصعبة وتأثير التباطؤ الاقتصادي العالمي الذي يواجهه القطاع، ثمة حاجة فورية لكي يجتمع ممثلو القطاع لصياغة استراتيجيات جديدة تساعد في التغلب على التحديات وتمهيد الطريق لتحقيق النمو في المستقبل.

وبالرغم من التباطؤ الاقتصادي العالمي يتوقع تقرير «آر ان سي او اس» بعنوان قطاع التجزئة المزدهر في الامارات نمو اجمالي مبيعات التجزئة في الدولة بمعدل سنوي مركب يبلغ حوالي 12% من 2008 الى 2011.

بل ان محللين يشيرون الى ان المملكة العربية السعودية هي الدولة التي تمتلك افضل الفرص لقطاع التجزئة في ظل الظروف الحالية الا انه نظرا الى ازدياد المعروض قصير الاجل من المساحات الكلية القابلة للتأجير في بعض الاسواق بنهاية 2009 فإنه يترتب على مدراء مراكز التسوق والتأجير وضع خطط استراتيجية جديدة لتخفيف آثار الارتفاع الحاد في معدلات العقارات الشاغرة والضغط على تخفيض اسعار الايجارات.

وقال ماهر الشاعر رئيس مجلس مراكز تسوق الشرق الاوسط: سيكون هناك تباطؤ واضح في المشاريع القادمة الا ان ذلك قد يكون من مصلحة سوق التجزئة حتى تراجع حساباتها وتكون قادرة على التركيز اكثر على مراكز التسوق القائمة وانتهاز فرصة تطويرها اكثر.

منسق ورشة العمل والتر كلاينزشمت، احد الاعضاء المؤسسين لمجلس مراكز تسوق الشرق الاوسط والخبير البارز في هذا القطاع بخبرة تزيد على 25 عاما في قطاع التجزئة والتطوير في الشرق الاوسط قال: من المتوقع ان تتباطأ القوة الشرائية للاقتصاد الخليجي بنسبة 2% فقط في 2009 مع احتمال قوي بالانتعاش في 2010، الا انه سيكون هناك تنافس اكثر احتداما في الاسواق القائمة.

وهذه ليست سوق مشترين (مستأجرين)، انها سوق صعبة لكل من المالك والمستأجر. وقال: الاوقات الصعبة هي افضل الاوقات للاستحواذ على حصة سوقية وزيادة معدلات ولاء العملاء والدعم. وهي اوقات جيدة لمراكز التسوق لتنوع باقات التجزئة فيها. فالمول الذي يحقق اداء افضل من المعدل العادي سيجذب تجار التجزئة الذين يريدون ايضا الاستفادة من الاوقات الصعبة لتعديل الباقات التي يقدمونها.

وستركز ورشة العمل التي تستمر ليومين على ضرورة قيام مختلف اجهزة التأجير بالاستجابة والتفاعل مع الظروف الاقتصادية القاسية، وهي ورشة عمل ضرورية للمدراء العامين، مدراء التأجير والتنفيذيين، اضافة الى مدراء العقارات والاستشاريين المتعاملين مع قطاع عقارات التجزئة.

دبي- «البيان»