الفنانات من أكثر النساء اللاتي يحافظن على أوزانهن، ورشاقتهن؛ بالإضافة إلى نضارة البشرة، ولكل منهن طريقتها الخاصة في كيفية العناية بجلدها، وبشرتها، وكذلك العادات الغذائية السليمة التي تمنحهن رشاقة دائمة إلى جانب الحيوية والشباب.. والفنانة لبلبة واحدة من هؤلاء، فهي من أكثر الفنانات حرصًا على ممارسة الرياضة والاهتمام بصحتها من خلال الغذاء.. «نور الصحة » التقى لبلبة، فكان هذا الحوار.. تقول لبلبة: ممارستي للرياضة بصفة مستمرة أحد أسرار تمتعي بالرشاقة حتى الآن؛ فأنا أمارس التمرينات الرياضية بشكل يومي لمدة ساعة ونصف الساعة، وأقول لمن يسعى للحصول على الرشاقة والمحافظة على جسده مهما تقدم به السن أن يلجأ للرياضة.
عادات صحية * ما سر حبك الكبير هذا للرياضة؟ ــ أنا في الأساس كنت راقصة باليه، وقد علمونا في بدايات اللعبة أن أمشي وأنا رافعة رأسي إلى أعلى، وأن يكون ظهري مستقيمًا حتى عندما أجلس لا يمكن أن أجلس منحنية، فقد تعودت على ذلك، وربما كان ذلك الأمر هو سبب ضياع أدوار كثيرة مني، وسبب غضب مخرجين كثيرين. وفي إحدى المرات أتذكر أن المخرج طلب مني أن أكون عادية مثل باقي الفتيات اللاتي يمشين في الشارع، وأن أخفض من رأسي الناظرة إلى السماء دوماً، وأن أجلس منحنية بعض الشيء، وقد حاولت ذلك كثيراً؛ إلا أنني كنت كثيراً ما أفشل. * ما أهم ما أعطته لك الرياضة؟ ــ الرياضة مهمة لكل الناس فهي تمنح الجسم حيوية وليونة وقدرة على الاستمرار، فبالرغم من أنني مقتنعة تمامًا أن الأعمار بيد الله؛ إلا أنني أقول إن الرياضة تطيل العمر، لأنك بها تستطيع أن تحافظ على جسمك بعيدًا عن الأمراض.
شد البطن * ما أبرز التمرينات المفيدة لرشاقتك وحواء عموماً؟ ــ أبرز التمرينات التي كنت أواظب عليها هي رياضة المشي؛ لكن لصعوبة المشي حالياً في شوارع القاهرة مثل أيام زمان؛ فقد اشتريت جهازاً للمشي ووضعته في المنزل، واستخدمه كل يوم لأكثر من أربعين دقيقة، وبذلك أحرق الدهون الزائدة في الجسم. * هل تتابعين مع أحد المراكز أو الصالات المخصصة للرياضة؟ ــ بالطبع، فأنا أذهب للجيم لمدة ثلاثة أيام أسبوعياً، وذلك إن لم أكن مرتبطة بمواعيد التصوير، وفي صالات الجيم أمارس بعض التمارين الرياضية تحت إشراف المدربة المختصة، ولعل أبرز التمرينات التي أمارسها هناك هي تمرينات شد البطن التي من خلالها يمكن للفتاة وللشباب أيضا أن يحافظوا على مظهرهم الخارجي بشكل جيد، خاصة مع ارتداء الملابس الضيقة في هذه الأيام بغض النظر عن اتفاقي أو اختلافي معها؛ إلا أن تمرينات البطن تمكن من ذلك.
كيف تعتنين بمنطقة الظهر، وأهم التمرينات المناسبة لها؟
أحرص على ممارسة تمرينات تقوية فقرات الظهر، وذلك من خلال الجهاز المخصص لذلك، وللعلم فإن منطقة الظهر من أكثر المناطق في الجسم التي تتعرض للتلف والمرض حيث النوم الدائم عليها، والوقوف الطويل يتسبب في الشعور بآلام بمنطقة الظهر، ولهذا فأنا أحرص على ممارسة هذه التمرينات، وأدعو الشباب جميعًا لممارسة الرياضة والمحافظة عليها لأنها مفيدة جداً.
خضروات وفاكهة
هناك شيءٌ مهمٌ جداً للصحة العامة بجانب الرياضة ألا وهو التغذية الجيدة..
التغذية الجيدة تمنح الجسم الطاقة المطلوبة له من سعرات حرارية وغيرها، ولهذا فأنا أحرص على تناول أشياء يكون الجسم في احتياج إليها، وإن كانت في بعض الأحيان تدعوني نفسي إلى أكل أي شيء من باب سد الجوع؛ إلا أنه في الغالب يكون الأكل عندي بحساب، وأحرص دائماً أن يكون بين طعامي خضروات وفاكهة، وهما شيئان لا غنى للجسم عنهما.
لبلبة حدثينا عن برنامجك اليومي وعاداتك الغذائية؟
برنامجي اليومي يكون على حسب العمل؛ فلو أنا مرتبطة بتصوير يكون اليوم كله للتصوير؛ فاستيقظ مبكراً مع دقات السابعة، أو الثامنة صباحاً، وقبل تناول أي شيء ألعب على جهاز المشي مدة نصف ساعة، وبعدها أدخل إلى الحمام للحصول على حمام ماء دافئ، وأخرج بعده لتناول كوب لبن، ويكون الإفطار عبارة عن قطعة جبن أو قطعة مربى وخبز، وأنزل بعدها إلى التصوير، وعندما أعود إلى المنزل أكون قد تناولت الطعام داخل اللوكيشن.
الطاقة والفيتامينات
وماذا عن عاداتك اليومية بعيداً عن التصوير؟
في الأيام العادية التي لا يوجد فيها تصوير يكون يومي مختلفًا؛ فبعد تناول الإفطار الطبيعي أقرأ في بعض الكتب؛ فأنا نهمة في موضوع القراءة، وأقوم بشراء العديد من الكتب من وقت لآخر؛ أما وجبة الغذاء فتكون مختلفة حيث أفضل أن تكون كاملة من حيث السعرات الحرارية، والطاقة، والفيتامينات التي يحتاجها الجسم؛ فهي من ناحية تكون غذاء صحياً ومتكاملاً في آنٍ واحد، حيث طبق أرز صغير، وقطعة من اللحم، إلى جانب طبق صغير من الخضار المسلوق، ولابد من تواجد خضروات وفاكهة طازجة كما ذكرت، وهذه الأشياء التي ذكرتها تمثل وجبة متكاملة، والعشاء عادة ما يكون خفيفاً، وأفضل أن يكون كوباً من الزبادي.
هل النوم بمعدلات طبيعية مفيد للجسم وللصحة العامة؟
عدد ساعات النوم مفيد ومهم جدًا للجسم وللصحة العامة، والمفترض أن يكون عدد الساعات الطبيعية للنوم من 6 إلى 8 ساعات يوميًا، وذلك حتى يأخذ الجسم المقدار المناسب له، وأتذكر القول المشهور: «ما أطال النوم عمرًا، وما قصر في الأعمار طول السهر».


