تكييس المبايض
أنا فتاة في الثامنة والعشرين من العمر شخصت بالإصابة بتكيس المبايض. ما هو بالتحديد وهل من طريقة لعلاجه مع العلم أني أعاني من السمنة منذ صغري؟
أن مرض تكيس المبايض يعتبر من أكثر حالات اختلال الهرمونات شيوعا في السيدات. يشخص المرض بقلة أوندرة الدورة الشهرية، زيادة الشعر في الجسم أو الوجه، وبالأشعة فوق الصوتية.عادة يوجد في مبيض المرأة عدداً كبيراً من الأكياس المحتوية على بويضات جاهزة للتبييض في كل دورة شهرية ،لكن المفروض أنفي كل شهر كيسا واحدا ينمو وينتج بويضة ناضجة ولكن ما يحصل في تكييس المبايض أن عددا كبيرا من الأكياس تنمو في وقت واحد تم يتوقف نموها جميعا في منتصف الطريق وبالتالي عدم وصول أي من هذه البويضات للحجم المناسب.
علاج متلازمة تكيس المبايض يبدأ بإنقاص وزنك مما يؤدي إلى انتظام الهرمونات ولأنك غير متزوجة فإن العلاج يكون أولا بأخذ حبوب منع الحمل مع دواء مخفض لهرمون الذكورة. من الأفضل متابعة الحالة مع طبيبك المختص لأن تكييس المبايض يجب الإشراف عليها ومتابعتها بانتظام.
داء الشقيقة
أعاني منذ فترة طويلة من ما حدد ب» داء الشقيقة «، مع العلم أن أبي كان يعاني من أوجاع في الرأس طول حياته. فهل هذا وراثي وما هو العلاج الأكيد له؟
الشقيقة هو عبارة عن صداع مُتكرر الحدوث، يسبب عادة ألما في أحد شقي الرأس يدوم ما بين الساعة والثلاثة أيام ويكون عادة مصحوب بحساسية للضوء، اضطرابات في المعدة والأمعاء والغثيان.
المرضى عادة يكونون ذو تاريخ عائلي للمرض. الفيزيولوجيا المرضية لصداع الشقيقة ليس مفهوماً ،مع ذلك فالدلائل الكثيرة تُشير إلى دور مُستقبلات السيروتونين والدوبامين في الدماغ.و النساء أكثر عرضة من الرجال بمرتين إلى ثلاثة مرات.
تتحفز داء الشقيقة ببعض المؤثرات ومنها:
الشد العصبي والحالة النفسية العصابية.. الدورة الشهرية عند السيدات.. التعرض إلى الضوء العالي.. تناول بعض الأطعمة كالأجبان والشكولاته والعديد من الأطعمة والأشربة التي تشترك جميعاً باحتوائها على مادة التايرمين. تعتمد فكرة علاج داء الشقيقة على التقليل من عدد النوبات وإبعاد فترات حصولها والتقليل من حدّة النوبة والتخفيف من الأعراض المؤلمة وبعض الخطوات تتلخص ب:
ــ الابتعاد عن تناول الأطعمة التي تساعد على حصول النوبة.
ــ الإبتعاد عن التوتر العصبي والنفسي.
ــ استخدام بعض الأدوية أثناء النوبة والتي عادة يصفها الطبيب وتكون مناسبة مع وضعك الصحي.
ــ النوم لبعض الوقت يعتبر من الطرق الفعالة لإنهاء نوبات الشقيقة.
الحرقة
أعاني منذ مدة طويلة من شعور بحرقة خلف عظمة الصدر تتحرك إلى أعلى باتجاه الرقبة والحلق تستمر عدة ساعات وغالبا تسوء بعد تناول الطعام وقد وصف لي احد الأطباء دواء للحموضة هل من إرشادات أخرى ممكن أن تحسن من حدة الحرقة؟
مرض الحرقة أو ارتداد الطعام من المري أو المعدة حالة تحدث نتيجة زيادة حموضة المعدة وأحياناً من عودة عصارة الصفراء اللاذعة إلى قناة الطعام أي المري. وقد يصاحبها آلام صدرية وخاصة في الليل وأثناء الاستلقاء للنوم، صعوبات في البلع ، سعال، صعوبة في التنفس، ربو، صوت أجش وآلام في الحلق.
بعض الإرشادات للتخفيف من الشعور بالحرقة:
إن البدانة هي من الأسباب الأكثر تأثيراً على حرقة المري
ــ حاول إنقاص وزنك.
ــ تناول وجبات صغيرة متوازنة (4 ـ 5) وتجنب تناول وجبة كبيرة أو وجبتين كبيرتين يوميا.
ــ لا تنام مباشرة بعد تناول الطعام.انتظر 2 ـ 3 ساعات.
ــ ابتعد عن الأطعمة المسببة للحرقة مثل الشكولاته، الأطعمة الحارة، القهوة، الشاي، عصائر البرتقال والليمون، مشروبات الصودا، الثوم، البصل، الكافيين.