إن أنواع بخاخات الأنف التي يمكن شراؤها من غير وصفة طبية تحتوي عادة على Decongestants أدوية مانعة للاحتقان لاستعمالها مباشرة على الأنسجة المخاطية، فهي بإمكانها أن تعطي راحة فورية من الاحتقان بواسطة انقباض الأوعية الدموية، ولكن الاستعمال المباشر على الأغشية المخاطية يؤدي إلى تأثير أقوى من الأدوية المانعة للاحتقان التي تؤخذ بواسطة الفم.
وكذلك فهي تعيق الدورة الدموية بالأنف التي بعد بضعة ساعات تؤدي إلى هيجان الأوعية الدموية فتنتفخ لتحسين مجرى الدم في الأوعية.
وهذا يؤدي إلى نتائج معاكسة وغير مرضية وتسبب إعادة الاحتقان، وهكذا فإن المريض يعاود الكرة ويستعمل البخاخ مما يؤدي إلى إعادة الكرة واحتقان أكثر ويدخل المريض بحلقة مفرغة Vicious Circle عند الأطفال وحديثي الولادة استعمال هذه البخاخات لمدة يومين أو أكثر ممكن أن تؤدي إلى ولكن ممكن أن يعود إلى طبيعته بعد التوقف عن استعمالها يومين، أما عند الكبار فهي مشكلة إذ إنها تحصل عندما يستعمل البخاخ أكثر من خمسة أيام وبعض الأحيان أشهر أو سنين مما يؤدي إلى الانتفاخ بالأنسجة المخاطية.
صعوبة العودة بالأنف إلى طبيعته ويدمن على هذه البخاخات وعادة ما يؤدي لاقتراح عمليات جراحية للأنف لتحسين النفس، مثلاً استئصال لحميات القرنية الأنفية السفلى من كل جانب من الأنف أن الإرشادات والملاحظات المدرجة في هذا المقال لا تعني عدم استعمال هذه الأدوية أو أن الأطباء لا يصفونها بل بالعكس نشجع على استعمالها ونطلب من المرضى أن يتصلوا بأطبائهم إذا لزم الأمر ومعرفة إي إرشادات أخرى.
أسباب حالات التحسس الأنفية
من غير الواضح سبب تحسس بعض الناس تجاه محسسات، كاللقاح مثلا، إلا أنه من المؤكد ان الميل للتحسس وراثي، فإن كنت تعاني من ردات فعل تحسسية، فذلك يشير إلى احتمال وجود حالات تحسس لدى أفراد عائلتك المباشرين.
والواقع أنه ليس من الضروري أن يتحسس الأقرباء تجاه المحسس نفسه، فالمرء لا يرث تحسساً تجاه مادة معينة بقدر ما يرث ميلاً عاماً للتحسس.
إذا كانت أعراضك طفيفة، يتوقف علاجك على أدوية تحسس غير موصوفة، تشكل عادة مزيجاً من مضاد للهستامين ومضاد للاحتقان، ولكن إن تواصلت الأعراض وازداد انزعاج المريض، تستوجب الحالة إجراء فحص طبي.
من أجل تشخيص التحسس لدقة، يحتاج الطبيب إلى المعلومات التالية:
الأعراض
التعرض المحتمل لمواد محسّسة
المشاكل الطبية السابقة
الظروف المعيشية السابقة والحالية
تاريخ العائلة الطبي
النظام الغذائي
أسلوب المعيشة وعادات اللهو
وتتمثل الخطوات التالية عادة بفحص جسدي واختبارات جلدية، وأثناء الاختبار الجلدي، توضع نقط مخففة بالغة الدقة من المادة المحسسة المشتبه بها على الجلد، فإذا كانت استجابة المريض ايجابية تجاه المحسس تظهر بقعة شبيهة أو شرى صغير (تدعى انتبارا شرويا وتهيجا نسيجيا) في موضع الاختبار وذلك في غضون 20 دقيقة.
الواقع أن النتيجة الايجابية للاختبار الجلدي لا تشير سوى إلى احتمال تحسس المريض تجاه مادة معينة، بينما يستلزم تحديد سبب الأعراض الأخذ بالاعتبار نتائج الاختبار الجلدي إضافة إلى تاريخ المريض والفحص الجسدي.
الفرق بين الزكام والتحسس
بما أن حالات التحسس تسبب غالباً أعراضا مشابهة لأعراض الزكام بما في ذلك احتقان الرأس والصدر، احتقان وسيلان الأنف، سعال وعطاس (يخلط الكثيرون بين التحسس والزكام )، والواقع أن أعراض الزكام تزول عادة في غضون بضعة أيام، أما التحسس فتتفاقم أعراضه في ظروف معينة أو تبدو أحياناً أنها لن تنتهي.
تعتبر حمى القش، المعروفة طبياً بالتهاب الأنف التحسسي، من حالات التحسس التنفسية الشائعة، وغالباً ما تظهر أعراضها في مواسم اللقاح، أي في فصل الربيع أو الصيف أو الخريف، وعموماً ترجع حمى القش إلى التهاب الأنف التحسسي الموسمي الناجم عن اللقاح ولا علاقة لها بالقش كما أن الحمّى ليست من أعراضها.
يعاني البعض من أعراض التحسس في الشتاء بشكل أساسي، حين تكون المنازل مغلقة وغير معرضة للتهوية، مما يتيح تعرضاً أكبر للغبار والعفن، وقد تظهر الأعراض عند تواجد المصاب في غرفة واحدة مع قطة، وثمة مصابون بأعراض التحسس عشوائياً على مدار السنة.
تشتمل علامات وأعراض حمى القش على ما يلي:
احتقان وسيلان أنفيان
عطاس متكرر
سعال
