أكد سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم في معرض كلمته الافتتاحية على أن إمارة دبي أصبحت اليوم قدوة للعالم أجمع في مشاركته لهمومه، والمساهمة الفاعلة في حل مشاكله، حيث بات الكثير من الدول يتخذ منها نموذجاً في التخطيط السليم والإستراتيجية المدروسة لمواجهة مشاكل المستقبل.
لذلك سعت أكاديمية شرطة دبي باعتبارها احد أهم المؤسسات العلمية والأمنية على مستوى المنطقة إلى تنظيم هذا المؤتمر الذي يتناول الجوانب الأمنية والقانونية والاقتصادية، والتي تعتبر داء الأزمة المالية العالمية الراهنة الذي يجب البحث عن علاج سريع له، لذلك يسعى هذا المؤتمر إلى تشخيص الأسباب التي أدت إلى وجود الأزمة العالمية وتفاقم آثارها على الاقتصاد العالمي، وبيان التوقعات المدروسة لهذه الآثار، والوصول إلى بعض المقترحات الفاعلة التي يمكن أن تساهم في وضع الحلول الفاعلة لها، أو على الأقل الحد من آثارها الضارة، مستعرضين ما اتخذته دولة الإمارات العربية المتحدة من أساليب ووسائل مدروسة لمواجهة هذه الأزمة حيث تضمنت تلك الإجراءات سياسات حكيمة وخطط بناءة، ساهمت بشكل كبير وفاعل في التقليل من الآثار الضارة لهذه الأزمة على الدولة واحتوت تداعياتها.