استهلت أسواق الأسهم المحلية تعاملات أول أيام الأسبوع على ارتفاع رغم استمرار عمليات المضاربة ونجح المؤشر العام لسوق دبي المالي بتحقيق مكاسب نسبتها 41. 1%، فيما سجل مؤشر سوق أبوظبي ارتفاعا طفيفا بنسبة 41. 0%.

وجاء التحسن الذي شهدته الأسواق بدعم من الأسهم القيادية المدرجة في سوق دبي المالي على وجه الخصوص حيث ارتفع سهم إعمار إلى 05. 2 درهم فيما صعد سهم أرابتك إلى 68. 1 درهم إضافة إلى مواصلة أسهم عقار أبوظبي تحسنها التدريجي. وانعكس التحسن الذي شهده السوقان على الأداء العام لسوق الإمارات الذي ارتفع مؤشره بنسبة 70. 0% مغلقا عند مستوى 4405 نقاط وذلك رغم استمرار شح السيولة حيث لم تتجاوز قيمة التداولات الإجمالية 521 مليون درهم خلال جلسة الأمس في السوقين. وعلى صعيد القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في سوق الإمارات فقد حققت مكاسب بمقدار 4. 2 مليار درهم بعدما ارتفعت إلى مستوى 343 مليار درهم.

واستحوذ اللون الأخضر على المساحة الأكبر من شاشات العرض في السوقين حيث ارتفعت أسعار أسهم 38 شركة من إجمالي أسهم 54 شركة جرى تداولها في سوق الإمارات في حين تراجعت أسعار أسهم 12 شركة. وقال ياسر الجندي مدير التداول في الشركة الوطنية للوساطة ان أسواق الأسهم استطاعت ان تحافظ على معدل من الارتفاعات وان كانت نسب هذه الارتفاعات ضعيفة، مشيراً إلى انه كانت هناك عمليات شراء على بعض الأسهم مما دفع المؤشرات إلى الارتفاع مع نهاية جلسة التداول خاصة في سوق دبي المالي.

وأوضح ان التداولات تركزت بشكل أساسي على أسهم تسمى بأسهم المضاربة من وجهة نظر بعض المتعاملين وذلك في انتظار صدور معلومات أو أخبار قد تغير من مسار الأسواق خلال المرحلة المقبلة، مؤكدا ضرورة مواصلة العمل لإعادة الثقة في تعاملات الأسواق حتى تعود السيولة الغائبة منذ فترة عن الأسواق وبالتالي ارتفاع أحجام التداولات بشكل يتناسب مع أداء الشركات التي اتضح من خلال بياناتها بأنه جيد للغاية حتى الان. وقال الجندي اننا نشعر بنوع من التفاؤل خلال المرحلة المقبلة لجهة تحرك الأسواق، مشيراً إلى ان هذه الفترة من التعاملات تتسم بأنها مخصصة لعمليات التجميع عند هذه المستويات من الأسعار.

وأكد انه وبرغم نظرة التفاؤل هذه الا اننا نحذر من تنامي محتمل للمخاطر في ظل كثرة الشائعات المتضاربة في الأسواق والتي قد تلعب دورا أساسيا في التأثير الحقيقي في نهاية الأمر في تحديد اتجاه الأسواق. وكان سوق دبي المالي شهد نشاطا مع بداية تعاملات أول أيام الأسبوع بدعم من الأسهم القيادية على وجه الخصوص التي نجحت باضافة بعض المكاسب رغم عمليات المضاربة التي تعرضت لها طيلة جلسة التداول، فقد نجح المؤشر العام للسوق بالارتفاع بنسبة 41. 1% مقارنة بجلسة يوم الخميس الماضي مغلقا عند مستوى 1525 نقطة.

ويلاحظ من خلال التعاملات تقلص عمليات جني الأرباح رغم عمليات المضاربة حيث نجحت غالبية الأسهم بالإغلاق عند أعلى مستويات بلغتها خلال الجلسة فقد ارتفع سهم إعمار إلى 05. 2 درهم فيما تواصل النشاط المكثف على سهم أرابتك مما صعد بالسهم إلى 68. 1 درهم فيما بدأ سهم الاتحاد العقارية باستعادة توازنه مرتفعا إلى 68 فلسا.

كذلك فقد شهد سهم سوق دبي نشاطا ملحوظا ارتفع بالسهم إلى 1. 24 درهم فيما سجل سهم تبريد ارتفاعا كبيرا بالغا 56 فلسا وبنسبة تجاوزت 12% وبرغم المكاسب التي حققها المؤشر العام الا ان أحجام التداولات مازالت ضعيفة حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة في سوق دبي 443 مليون درهم ولكنها أفضل من التداولات المسجلة سابقا، وبلغ عدد الأسهم المتداولة 391 مليون سهم نفذت من خلال 6833 صفقة.

وعادت الأسهم الرابحة للتفوق على الخاسرة في سوق دبي حيث ارتفعت أسعار أسهم 19 شركة من إجمالي أسهم 23 شركة جرى تداولها في السوق في حين تراجعت أسعار أسهم 3 شركات وحافظ سهم شركة واحدة على سعره السابق. وكان لافتا للنظر النشاط الكبير الذي شهده المؤشر العام لقطاع المرافق العامة في سوق دبي والذي ارتفع بنسبة بلغت 12% وهي الأعلى منذ نحو عام فيما تجاوزت نسبة نمو مؤشر قطاع العقار 2%. اما في سوق أبوظبي للأوراق المالية فقد نجح المؤشر العام بالتماسك والإغلاق في المنطقة الخضراء بدعم من مواصلة أسهم قطاع العقار تحسنها التدريجي، حيث أغلق المؤشر مرتفعا بنسبة 41. 0% عند مستوى 2328 نقطة.

كما كان للنشاط الذي شهده قطاعا البنوك والطاقة دور ايجابي في عودة اللون الأخضر إلى المؤشر العام وذلك رغم استمرار شح السيولة في السوق حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة في سوق العاصمة 78 مليون درهم فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة 55 مليون سهم نفذت من خلال 1455 صفقة وعلى مستوى المؤشر السعري فقد سجلت أسعار أسهم 19 شركة ارتفاعا خلال جلسة الأمس من إجمالي أسهم 31 شركة جرى تداولها في سوق أبوظبي فيما تراجعت أسعار أسهم 9 شركات وحافظت أسهم 3 شركات على أسعارها السابقة. وكان سهم الدار العقارية قد ارتفع إلى 21. 2 درهم فيما صعد سهم صروح إلى 14. 2 درهم.

شركات

* قرر مجلس إدارة مصرف أبوظبي الإسلامي تعيين الدكتور سامي علي العامري عضواً في مجلس الإدارة على ان يعرض هذا القرار على الجمعية العمومية.

* يناقش مجلس إدارة شركة أبوظبي الوطنية للطاقة يوم الأربعاء المقبل النتائج المالية لعام 2008 والتوزيعات النقدية المحتملة ودعوة الجمعية العمومية للانعقاد وفقا لما يراه المجلس مناسباً.

* قرر مجلس إدارة شركة الخليج للملاحة القابضة تعديل النظام الأساسي بشكل يسمح بتوزيع أرباح نصف سنوية تحت حساب الأرباح السنوية

ناصر عارف