أكد سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، في معرض كلمته الافتتاحية للمؤتمر العلمي الدولي الرابع بأكاديمية شرطة دبي، أن إمارة دبي أصبحت اليوم قدوة للعالم أجمع في مشاركته لهمومه، والمساهمة الفاعلة في حل مشكلاته، حيث بات الكثير من الدول يتخذ منها نموذجاً في التخطيط السليم والاستراتيجية المدروسة لمواجهة مشكلات المستقبل.

وقال خلال المؤتمر، الذي يتناول الجوانب الأمنية القانونية والاقتصادية والأمنية للأزمة المالية الراهنة ويستمر حتى السابع عشر من مارس 2009، أن أكاديمية شرطة دبي، باعتبارها أحد أهم المؤسسات العلمية والأمنية على مستوى المنطقة، تسعى في مؤتمرها إلى تشخيص الأسباب التي أدت إلى وجود الأزمة العالمية وتفاقم آثارها على الاقتصاد العالمي، وبيان التوقعات المدروسة لهذه الآثار، والوصول إلى بعض المقترحات الفاعلة التي يمكن أن تساهم في وضع الحلول الفاعلة لها، أو على الأقل الحد من آثارها الضارة، مستعرضين ما اتخذته دولة الإمارات العربية المتحدة من أساليب ووسائل مدروسة لمواجهة هذه الأزمة.

وتحدث القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان رئيس المؤتمر في كلمته عن الأسباب الحقيقية للازمة العالمية ومسؤولية القطاع المصرفي، «حيث اتجه الناس بسرعة إلى البنوك وبتشجيع منها على الاقتراض لنفس الغايات العقارية أو الاستثمارية، وروجت البنوك بشكل لم يسبق له مثيل للطريق المبسطة والسهلة والمريحة في حالة الاقتراض منها ووضعت الشمس في كف، والقمر في كف للكثير من البسطاء.

د بي ـ «البيان»