أكد بلعيد رتاب، مدير تنفيذي أول قطاع الدراسات الاقتصادية وتطوير الأعمال المستدامة في غرفة تجارة وصناعة دبي أن غرفة تعتبر إطلاق خدمة التصنيف الائتماني جاء في وقت مناسب، ففي ظل التراجع الذي نشهده على الساحة الاقتصادية، حيث تبرز حاجة الشركات الملحة لتقييم شركاتها.
وأشار إلى ان الشركات الأكثر تصنيفا في القطاعات الاقتصادية بدبي والتي نالت نصيب الأسد تتمتع بالأداء الجيد والحيوية وأضاف ان هناك سعي لتبادل الزيارات والخبرات لتعزيز أداء التصنيف حيث ترتبط غرفة دبي بعلاقات مع شركاء في كافة أنحاء العالم في إطار جهودها لتعزيز التجارة بين الشركات العاملة في دبي والشركات المنتشرة حول العالم.
وفيما يلي نص الحوار
ألا يعتبر قرار إصدار تقارير ائتمانية للشركات العاملة في دبي متأخرا نوعا ما؟
تعتبر غرفة دبي أن إطلاق خدمة التصنيف الائتماني جاء في الوقت المناسب تزامنا مع التغيرات الاقتصادية الحاصلة والتي أدت إلى التراجع الذي نشهده على هذه الساحة، حيث تبرز حاجة الشركات الملحة لتقييم شركاتها وارتباطاتها التجارية حيث ستعمل هذه التقارير على تعزيز الشفافية بين الشركات وتطوير الإجراءات الائتمانية الذكية.
ما سبب اختياركم لشركة التأمين الفرنسية للتجارة الخارجية بدلا من شركات محلية أخرى؟
باعتقادي إن شركة كوفاس من شركات التقييم الائتمانية العريقة ذات الخبرة الطويلة في هذا المجال، بالإضافة إلى ان شراكتها مع غرفة دبي تعود لفترةٍ طويلة، كما وتتعاون غرفة دبي مع العديد من الشركات الأخرى المختصة والتي تقدّم خدماتها في هذا المجال إلا أن عملية التقييم الائتماني يجب أن تتم على صعيد عالمي لما تتطلبه من قاعدة بيانات شاملة وشبكة تقييم عالمية.
ما هي أبرز النقاط التي تختلف فيها تقارير الغرفة عن تقارير الشركات العالمية الأخرى مثل (ستاندرد آند بورز) و(موديز)؟
تقييم التقارير المذكورة مثل (ستاندرد آند بورز) و(موديز) موجهة للمؤسسات الاستثمارية والمالية في حين أن التقارير الائتمانية التي توفرها غرفة دبي مصممة لاستخدام الشركات التي تقدّم الخدمات الائتمانية لعملائها كجزء من تعاملاتها اليومية.
وما يميز تقارير غرفة دبي هو تقديمها لسرد مفصّل لتاريخ نشاطات التصدير وإعادة التصدير للشركات التي تمّ تقييمها، وهذا ما تنفرد به قاعدة بيانات غرفة دبي. ومن خلال تقييمنا الائتماني لخمسة آلاف شركة، توفر خدماتنا رؤية شاملة للأعمال في دبي مما يجعلها غاية في الأهمية للعديد من المستفيدين.
قمتم بتقييم 5000 شركة ومؤسسة في الوقت الحالي، متى سيتم زيادة عدد الشركات المقيمة؟ وما هي الفترات التي ستتم عليها؟
في الواقع غرفة دبي لا تعتمد على فترة محددة بل تخطط لتحديث لائحة تقييم الشركات بناءً على المتغيرات الحاصلة في السوق، ومدى الحاجة إليها .
نلاحظ قلة قائمة الشركات المصنفة في قطاع المياه والكهرباء والغاز والقطاع التعليمي بالإضافة إلى الزراعة والثروة السمكية، ما السبب؟ وهل هنالك سعي لزيادتها؟
ان الشركات الأكثر تصنيفا في القطاعات الاقتصادية بدبي والتي نالت نصيب الأسد تتمتع بالأداء الجيد والحيوية، ولذلك وضعت غرفة دبي قائمة بأكثر الشركات نشاطاً في دبي من أعضاء الغرفة.
هل هنالك سعي لتبادل الزيارات والخبرات بين الغرف الأخرى لتعزيز أداء التصنيف؟
بالطبع، حيث ترتبط غرفة دبي بعلاقات مع شركاء في كافة أنحاء العالم في إطار جهودها لتعزيز التجارة بين الشركات العاملة في دبي والشركات المنتشرة حول العالم. غرفة تجارة وصناعة دبي عضو في اتحاد غرف التجارة والصناعة في دولة الإمارات العربية المتحدة، واتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، وغرفة التجارة الدولية. كما ترتبط غرفة دبي باتفاقيات ثنائية مع غرف التجارة الأخرى حول العالم.

