قال رئيس مجلس إدارة البنك السعودي البريطاني «ساب» خالد بن سليمان العليان ان البنك استكمل خلال 2008 دمج وحدتي المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ووحدة خدمات الأعمال، في قسم واحد مما حقق جودة وسرعة أعلى في أداء الأعمال وخفض المصروفات العامة وعزز من مستوى الخدمات المقدمة.

وأضاف أثناء الجمعية العمومية التي عقدها ساب الاربعاء الماضي أن تردي الوضع الاقتصادي العالمي، طال مختلف القطاعات في شتى أنحاء العالم، ولكن الأقوياء يستطيعون الاستفادة من ذلك الوضع، وأن ساب الآن يتمتع بمركز قوي يمكنه من تحقيق أقصى فائدة ممكنة من الفرص العديدة المتاحة في المملكة العربية السعودية حالياً.

واشار الى انه رغم تضخم الاقتصاد العالمي الذي قد ينعكس سلباً على الآفاق المستقبلية للمملكة العربية السعودية، إلا أن تلك الآفاق لا تزال ايجابية على المدى الطويل مما سيعود بالنفع والفائدة على ساب قطاع الأعمال المصرفية ككل في نهاية المطاف.

وأكد في حديثه ان النمو القوي الذي شهده الاقتصاد السعودي خلال السنوات القليلة الماضية وفر فرصا كبيرة للأعمال ..وقال بالطبع فإن الاقتصاد السعودي لم يكن محصنا أمام التباطؤ الاقتصادي العالمي، ولكن الحكومة، على الرغم من ذلك وبغض النظر عن ارتفاع مستويات التضخم، فقد واصلت برنامجها الإيجابي للتنمية.

(البيان)