ذكر التقرير الأسبوعي لشركة شعاع للأوراق المالية، ان القيمة السوقية الإجمالية للأسهم المدرجة بالسوق نهاية الأسبوع الماضي انخفضت إلى 55. 340 مليار درهم، مع انخفاض مؤشر الهيئة الأسبوعي لأسواق الإمارات بنسبة بلغت 15. 3% عن الأسبوع الذي سبقه، لينخفض المؤشر منذ بداية العام بنسبة (4. 6%).
وانخفضت تداولات الأسبوع الماضي بنسبة بلغت (7. 31)% إلى 193. 2 مليار درهم موزعة على 205. 31 صفقة وبعدد 1641632777 سهما (أربعة أيام تداول)، مقارنة بالأسبوع الذي سبقه إلى 3211058979 درهما موزعة على 705. 46 صفقة وبعدد 2332984047 سهما (خمسة أيام تداول). وانخفض معدل التداول اليومي بنسبة (6. 14)% إلى 548 مليون درهم تقريباً مقارنة بمعدل 642 مليون درهم يومياً للأسبوع الذي سبقه.
تركز التداولات
وتركزت ما نسبته 7. 84% من التداولات الإجمالية في سوق دبي المالي مقابل 3. 15% في أبوظبي للأوراق المالية، كما تركزت معظم التداولات الأسبوعية في قطاع الخدمات والصناعة بنسبة 77% من إجمالي التداولات، وما نسبته 16% في قطاع البنوك والخدمات المالية، وما نسبته 7% في قطاع التأمين. وتركز ما نسبته 69% من التداولات الإجمالية على الأسهم الخمسة الأولى الأكثر تداولاً (4 شركات من قطاع الخدمات والصناعة وبنك واحد من قطاع البنوك والخدمات المالية).
قوى الدفع
وقال محمد علي ياسين، الرئيس التنفيذي للشركة في تقريره، إن أسواق المال المحلية خلال الأسبوع الماضي استمرت بالتراجع، حيث بدا واضحاً فقدان التداولات لقوى الدفع الإيجابية التي كانت تدفعها إلى الأعلى حتى بداية شهر مارس الحالي، وخاصة انخفاض مستويات السيولة الموجودة في السوق مع انخفاض مستوى المضاربات عن الأسابيع السابقة.
وتابع قائلا: في اعتقادنا أن المستثمرين ينتظرون ظهور بيانات الربع الأول من العام 2009 قبل أخذ قرارات بتوجيه سيولة جديدة للأسواق، كما أنهم يحجمون عن البيع خلال المرحلة الحالية وهي فترة انعقاد الجمعيات العمومية للشركات المساهمة وانتظارهم لتواريخ استحقاقات قبض الأرباح المقررة للشركات التي يملكون أسهمها كون ريع كثير من الأسهم يتراوح بين 6% و9%.
تغيير التوزيعات
وأضاف: الملاحظ أن هذا العام شهد تغيير توزيعات بعض الشركات بناء على طلب المساهمين على غير العادة، فمثلا أقرت شركة الواحة كابيتال توزيعات 5% نقدا (مثلت ريع 8% في حينها) بعد أن كان مجلس الإدارة قد اقترح عدم توزيع أرباح، وجمعية بنك أبوظبي الوطني غيرت توزيعاتها إلى 30% نقدا و10% منحة، والمتوقع حدوث حالات مماثلة خلال الجمعيات العمومية المقبلة، مما سيشجع مساهمين أكثر على الحضور وممارسة حقهم في التصويت.
مخصصات كبيرة
وقال ياسين: لاحظنا أن معظم الشركات قامت بأخذ مخصصات كبيرة في ميزانياتها العمومية خلال الربعين الثالث والرابع من العام 2008 للحيطة والحذر، مما هبط بأرباح تلك الفترتين، وهو ما خفض توقعات أرباحها خلال العام 2009. ولكن في اعتقادنا أنه يجب النظر إلى صافي الأرباح التشغيلية للشركات وليس صافي الأرباح السنوي عند وضع التوقعات في نسب نمو أرباح الشركات.
وبالتالي، فان صدقت التوقعات، فان تلك الشركات التي أخذت مخصصات أكبر ستظهر نسب نمو أرباح إيجابية خلال النصف الأول من العام 2009، قد تفاجئ بها المستثمرين والمحللين وبالتالي قد تجذب سيولة جديدة إلى الأسواق، تولد قوة ايجابية تدفع بأسعار أسهمها إلى مستويات أعلى كاسرة خطوط المقاومة الحالية.
