أكد رئيس وزراء لوكسمبورج جان كلود يونكر الذي يترأس مجموعة تضم 16 دولة تستخدم اليورو أن الخطط الأوروبية الحالية التي تهدف إلى مكافحة التدهور الذي وصل إلي 4. 3 % من إجمالي الناتج المحلي للكتلة بدأت في إلقاء عبء على الإنفاق العام الأوروبي. وأضاف «أن الإنفاق العام في أوروبا بدأ يعاني بالفعل ونحن الآن نحتاج إلى تقييم التداعيات المتوقعة التي سوف تجلبها هذه الحزم خلال العام الحالي والعام القادم قبل أن نبدأ في التخطيط لإصدار المزيد من الحزم».

ورأى يونكر أن أوروبا قد تشهد تحسنا اقتصاديا «محدودا» في أواخر العام المقبل إذا تم البدء بالعمل باللوائح الجديدة للقطاع المصرفي وحزم التحفيز. وأوضح «إذا تم تفعيل قواعد اللوائح الجديدة وتطبيق حزم التحفيز فإنني أعتقد أننا قد نستطيع رؤية أول علامات الانتعاش الاقتصادي في نهاية العام القادم». وأضاف «أن هذا الانتعاش سوف يكون «محدودا »في بادئ الأمر».

وبدا يونكر حذرا تجاه إصدار مزيد من حزم التحفيز خلال حديثه بعد لقائه مع نظيره التشيكي ميريك توبولانيك الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي حتى 30 يونيو القادم. وأشار إلى أن التوقعات الاقتصادية «تظهر تدهورا كل يوم» وحذر من أن الكتلة لن تتغلب على الركود حتى العودة مجددا للإقراض.

(د ب ا)