اتفق رجال العقار في إمارة رأس الخيمة على استمرار حالة الهدوء بالنسبة للتداولات في السوق العقارية بالإمارة، رغم اختلافهم على تفاصيل الهدوء وتحليلاتهم بالنسبة لقيمة العقارات من حيث الأماكن واستمرارية انخفاض الأسعار.

وأشار المتعاملون في العقار بإمارة رأس الخيمة إلى أن الوضع كما هو عليه لغاية الآن ولم يشهد تحسناً، مؤكدين أن تجنب بل وعزوف أغلب البنوك في الدولة عن تقديم تسهيلات للقروض أمر له الدور والحيز الأكبر في عدم تفعيل التعاملات العقارية والتجارية بالإمارة، إضافة إلى استمرار حالة التخوف من إجراء أي عملية سواء من تجار العقار أو الجمهور، لعدم توفر المعلومات المستقبلية حول استمرار انخفاض العقار بكل أنواع من عدمه.

وقال سيف بن سيفان صاحب المؤسسة العقارية الحديثة، ان ما يمكن تأكيده هو الانخفاض الكبير الذي شهدته العقارات المتواجدة في الأطراف، تلك التي عايشت ارتفاعاً غير منطقي في أسعارها مسبقاً، رغم بعدها من مركز المدينة وعدم توفر مرافق نوعية بها، أما الأراضي المتواجدة في الأماكن الحيوية فرغم انخفاض قيمة الأسعار بها إلا أن الطلب شحيح عليها مقارنة بالعرض، نتيجة عدم توفر سيولة مالية تسهل اتمام العمليات التجارية.

وأضاف سيفان ان أسعار الأراضي يختلف من منطقة إلى أخرى بل وفي ذات المنطقة، وتقاس الأسعار فيها حسب موقعها الاستراتيجي في المنطقة ومدى حاجة المشتري لها التي تدفعه لدفع أي مبلغ مطلوب لها، ففي منطقة الظيت تصل سعر قطعة الأرض الاستراتيجية والمناسبة من حيث المساحة إلى 500 ـ 400 ألف درهم، وفي منطقة جلفار كذلك الحال بنسبة أقل تصل إلى 300 ـ 250 ألف درهم، وفي منطقة السيخ تختلف الأراضي من مكان إلى آخر لكن الانخفاض قد طالبها بصورة واضحة فوصل سعر القدم الذي كان ب50 درهماً إلى 25 درهماً.

وذكر سيف أن السوق العقاري حالياً يشهد حركة طلب بصورة أكبر من غيره على البناء القديم المزود بالكهرباء كما يحدث في منطقة خزام، بسبب مشكلة الكهرباء وتداعياتها على حركة البناء، وقرب المنطقة من المدينة الذي يجعلها مطلباً دائماً للراغبين بالشراء.

ونصح صاحب المؤسسة العقارية الحديثة أصحاب مكاتب العقارات بالحفاظ وتنويع قاعدتهم الإيجازية لأنها الضمانة الأكيدة لهم في ظل حالة الهدوء التي تشهدها السوق العقارية، رغم انخفاض قيمة الإيجارات الواضح عما سبق.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة