شارك طلاب من ست وعشرين مدرسة ثانوية من قطر والكويت والسعودية والإمارات في ورشة عمل تحدي الروبوت (بوتبول) لعلوم الروبوتات عقدتها جامعة كارنيجي ميلون في قطر مؤخراً. (بوتبول) مؤسسة مقرها الولايات المتحدة تقوم بتدريس علوم الروبوتات لطلاب المدارس الثانوية. خلال الورشة تعلم الطلاب كيفية تصميم وبناء الروبوتات كما تم تعريفهم بالخبرات اللازمة لتصميم وبرمجة الروبوتات باستخدام قوالب ليغو مايندستورم القابلة للبرمجة والمزودة بتقنيات الحركة والاستشعار.

وبهذه المناسبة أشار هاني حمادة، المعلم بمدرسة المواكب بقوله: هذا هو العام الثالث على التوالي لمشاركتنا في برنامج تحدي الروبوت والذي لا يزال يتمتع بنفس الحماسة والمتعة، فالمسابقة خبرة ثمينة لنا حيث أنها تتيح الفرصة لطلابنا لتعلم كيفية تطبيق مهارات العلوم والرياضيات والاتصال في بناء منتج نهائي متكامل ألا وهو الإنسان الآلي أو الروبوت، ويتم ذلك كله في بيئة يتعاون فيها الطلاب ويتبادلون المعرفة فيما بينهم.

وخلال الأسابيع الثمانية المقبلة، سيعكف الطلاب مع معلميهم ومشرفيهم لبناء وبرمجة الروبوتات الخاصة بهم، على أن تتنافس تلك الروبوتات فيما بينها في مسابقة ودية في الخامس والعشرين من شهر أبريل في مقر جامعة كارنيجي ميلون في قطر، شريطة أن تعمل أجهزة الروبوت بصورة مستقلة بمعنى أن تكون ذاتية الحركة وبدون تحكم الطلاب فيها عن بُعد، كما يتعين على الطلاب أيضاً شرح ما قاموا به من عمل لبناء وبرمجة الروبوت.

وفي هذا الصدد صرح عميد جامعة كارنيجي ميلون والرئيس السابق لمعهد الروبوتات في الجامعة الأم، تشارلز إي. ثورب، بقوله: يعتقد الكثير من الطلاب أن علم الروبوتات والذكاء الصناعي أمور معقدة ولا يسعهم الانخراط فيها، ولكن ورشة العمل تحدي الروبوت (بوتبول) أثبتت لهم أنه بمقدورهم المشاركة والإبداع فيها، كما علمتهم كيف يعملون بروح الفريق ووضع الخطط لمشروعاتهم وذلك باستخدام مهاراتهم في الرياضيات وفوق هذا كله الاستمتاع والترفيه خلال عملية التعلم.

الدوحة - البيان