وقعت هامبتنز إنترناشونال، شركة الخدمات العقارية الشاملة التي تتخذ من دبي مقراً لها، اتفاقية شراكة مع مجموعة كيميدار السياحية المصرية، تصبح بموجبها الوكيل الحصري في الإمارات للمشروع السياحي والسكني الذي تطوره كيميدار في مصر. وستقوم هامبتنز بإطلاق منتجع وسبا جولدن بارك، الذي تم إنجاز 60% منه حتى الآن، بشكل مبدئي للعملاء من خلال معرض متجول سينطلق بدبي في مارس الجاري.

ويضم منتجع وسبا جولدن بارك، الذي يقع في منطقة الغردقة في قرية جولدن فايف على شاطئ الريفييرا المطل على البحر الأحمر، مجموعة من الوحدات السكنية التي تنسجم في تطويرها مع أرقى المعايير العالمية، في حي متكامل يضم مجموعة متنوعة من المرافق العصرية. ويوجد في قرية جولدن فايف سبعة فنادق بالإضافة الى فندق آخر تحت الإنشاء، مما يتيح للقاطنين في منتجع وسبا جولدن بارك فرصة التمتع بمنطقة متكاملة الخدمات. وتعتبر منطقة الغردقة إحدى أبرز وجهات العطلات في مصر، نظراً لطبيعتها الخلابة، وما توفره من أنشطة بحرية وترفيهية متميزة.

وقال ناصر عبد الرحمن رفيع، العضو المنتدب لشركة هامبتنز إنترناشونال في الشرق الأوسط: تأتي شراكتنا مع (مجموعة كيميدار) في إطار الخطط التوسعية لشركة (هامبتنز) في مصر، التي ستشهد قريباً افتتاح مكتب مبيعات الشركة. وستسهم هذه الشراكة الحصرية في تعزيز محفظة منتجاتنا، كما ستتيح للمجموعة فرصة استعراض مشاريعها أمام قاعدة عملاء واسعة من أصحاب الثروات. وقد تم حتى الآن إنجاز 60% من هذا المنتجع الذي يمثل استثماراً آمناً في بيئة لا تزال قيد التطوير.

وتابع قائلاً:يعتبر -منتجع وسبا جولدن بارك- أولى المشاريع العديدة التي تقوم (مجموعة كيميدار) بتطويرها على شاطئ البحر الأحمر. وسيسهم الموقع الفريد للمشروع في منطقة الغردقة، ومركز الغوص عالمي المستوى، والمرافق العصرية المتميزة، في تلبية متطلبات العملاء السياحية والسكنية، التي تشهد نمواً متواصلاً في ظل الإمكانات السياحية الكبيرة التي تمتلكها مصر.

وتدعم مصر، التي تعد إحدى الأسواق الرئيسية الصاعدة في شمال أفريقيا، قطاع العقارات السكنية من خلال التشريعات المشجعة للاستثمار، بما في ذلك سندات الملكية الآمنة. وفي حين تشير التقديرات الحالية إلى أن قيمة الأصول العقارية تشهد ارتفاعاً سنوياً بنسبة 20%، فإن العقارات الواقعة على البحر الأحمر تضمن أيضاً عوائد استئجار ممتازة مع قيمة استثمارية طويلة الأمد، حيث يحظى كل مالك بمنزل مفروش بالكامل، مع ضمان دخل إيجار بقيمة 7% على مدى خمس سنوات على الأقل.

من جانبه، قال محمد كمال أبو الخير، الرئيس التنفيذي لمجموعة كيميدار: تمتلك مجموعتنا تاريخاً عريقاً في التعاون مع قطاع السياحة في مصر، ويأتي توسعنا في قطاع العقارات الفاخرة بهدف الاستفادة من الفرص التي يوفرها سوق العقارات السكنية السياحية.

وتعمل الحكومة المصرية، من خلال العديد من المشاريع العامة والخاصة، على إرساء معايير جديد لقطاع السياحة في منطقة البحر الأحمر، فهناك العديد من ملاعب الجولف والمراسي وغيرها من المرافق العصرية التي يتم إنشاؤها حالياً، فضلاً عن الاستثمارات الرائدة في تطوير البنية التحتية.

وأضاف أبو الخير: لقد تمكنت هامبتنز إنترناشونال من احتلال مكانة رائدة كواحدة من أبرز شركات الخدمات العقارية في منطقة الخليج، ولا شك في أن شبكة عملائها الدولية ستتيح لنا الوصول مباشرة إلى قائمة متميزة من كبار المستثمرين. كما أن تمثيلها الحصري لمبيعاتنا في الإمارات، سيفسح المجال أمام المستثمرين من مناطق الخليج وأوروبا وآسيا، التي تعد سوقاً متنامية بالنسبة لقطاع السياحة السكنية في مصر.

وكانت إرنست آند يونغ قد صنفت مصر في تقريرها التوجهات العالمية الكبرى لعام 2009 الذي صدر مؤخراً، كواحدة من المنافسين المحتملين لدول البرازيل وروسيا والهند والصين، من حيث إمكانات النمو، فضلاً عن أنها تعد من أقل الاقتصادات تأثراً بالأزمة المالية العالمية.

ويعد قطاع السياحة في مصر واحداً من دعائم النمو الاقتصادي الرئيسية، حيث وصل عدد السياح في عام 2008 إلى 8. 12 مليون سائح، بنسبة نمو بلغت 15% مقارنة بعام 2007، كما أنه يوفر 8. 10 مليارات دولار أمريكي، أي ما يعادل 5. 6% من إجمالي الناتج المحلي. ولعب النمو الذي شهده القطاع التعليمي دوراً كبيراً في دعم السوق العقارية من خلال عائدات الإيجار المجزية، بينما ساهمت الاستثمارات الضخمة في وسائل النقل الجوية والبرية في زيادة عدد السياح القادمين.

دبي ـ «البيان»