افتتح معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة معرض أبوظبي لليخوت الذي تستمر فعالياته حتى يوم غد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وأكد معاليه عقب جولة له في المعرض والتي شملت اليخوت الراسية في المارينا الجديدة ان هذا الحدث يتناسب والطفرة التنموية التي تشهدها إمارة أبوظبي مشيرا في هذا الخصوص ان هناك العديد من المشاريع التي تنفذ في الجزر والشواطيء كالسعديات وياس وغيرها والتي سوف تتوفر خدمات لليخوت.

وقال معاليه ان العالم والمنطقة يشهدان نموا كبيرا في صناعة اليخوت والقوارب وان هناك توجهات بدعم هذه الصناعة وتعزيزها نظرا لما تتمتع به الإمارة من سواحل طويلة. وأشاد بمشاركة الشركات المحلية في الدورة الأولى للمعرض معربا عن أمله في ان تعزز وتتوسع هذه المشاركة في الدورات السابقة.وأكد معاليه ان معرض أبوظبي لليخوت يوفر فرصة مثالية لعشاق اليخوت ويشكل حدثا بارزا لدعم هذه الصناعة مستقبلا. وتستضيف الدورة الأولى من معرض أبوظبي لليخوت حوالي 21 يختا فخما «سوبر يخت» يندرج بعضها ضمن قائمة أكثر 100 يخت في العالم والتي ترسو على الرصيف البحري للمارينا الجديدة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض كما تقدم نحو 98 جهة عارضة من 23 دولة قائمة متنوعة من الحلول والتجهيزات والتصميمات من إنتاج ارقى علامات اليخوت في العالم.

يخوت فاخرة: ويعتبر المعرض الحدث الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط المخصص حصريا لليخوت الفاخرة الكبيرة من فئتي «سوبر يخت وميجا يخت» التي تتراوح أطوالها من 30 إلى 100 متر، حيث يطرح صياغة جديدة وغير مسبوقة للمعايير المتبعة في فعاليات صناعة اليخوت في العالم، واستقطب أيضا عارضين من الولايات المتحدة، وروسيا، والدول الاسكندنافية، ووسط وغرب أوروبا، والشرق الأوسط، والشرق الأقصى، واستراليا أشادوا جميعهم بالتسهيلات والخدمات التي يوفرها مركز أبوظبي الوطني للمعارض.وقال فيصل الشيخ مدير قسم الفعاليات في هيئة أبوظبي للسياحة، الراعي الرئيسي للمعرض، يجمع المعرض أقطاب صناعة اليخوت من مختلف أنحاء العالم، ويساهم في تسليط الضوء على مشاريع الواجهات البحرية وتطور قطاع السياحة في أبوظبي، التي تسعى إلى ترسيخ موقعها على خارطة أهم مراكز اليخوت الفاخرة والرياضات البحرية في العالم، ونتوقع ان يسجل معرض أبوظبي لليخوت نجاحا لافتا يتماشى مع مكانة العاصمة الإماراتية المرموقة إقليميا وعالميا، وان يصبح قريبا احد أفضل معارض اليخوت الفاخرة في المنطقة والعالم على حد سواء.

ويحظى معرض أبوظبي لليخوت بحضور ابرز شركات وأحواض بناء السفن، ومطوري المراسي البحرية ومزودي التجهيزات الملاحية، وبيوت الخبرة والاستشارات الهندسية، والوكلاء، ومؤسسات تسجيل اليخوت، والمصممين، وشركات الخدمات الفنية والدعم، وموفري الأنظمة والتقنيات البحرية، ومشغلي اليخوت الخاصة.

واستقطب الحدث شركات عالمية ومحلية مرموقة، منها «بلاتينيوم لليخوت» والتي ستستعرض اليخت «دباوي 90 متر» والذي يعتبر اكبر يخت مشارك في المعرض ذلك إضافة إلى كل من شركة «سي بروس لليخوت، وكوستم لاين، والي لليخوت، وويست بورت، يخت بلاس، وارت مارين، وجلف كرافت، ورودريجز» وغيرها من الشركات العالمية.

بدوره أكد فرانك دايليز، مدير معرض أبوظبي لليخوت ان معرض أبوظبي لليخوت يلبي متطلبات مالكي اليخوت الكبيرة، بما ينسجم مع أسلوب حياتهم المتميزة، ونحن نتطلع إلى الترحيب بضيوف وزوار المعرض الذي يوفر منصة مثالية للتواصل مع كافة الجهات والعاملين والمهتمين باليخوت الفاخرة من خلال برنامج حافل بالبرامج والأنشطة المبتكرة.

وتضم قائمة رعاة معرض أبوظبي لليخوت كلا من هيئة أبوظبي للسياحة كراع رئيسي وشركة الدار العقارية وحورس للساعات كراع شريك، وفيستاجت كناقل رسمي بالطائرات الخاصة، ورولز رويس كشريك مساعد في حين تعتبر فايننشيال تايمز الجريدة الرسمية العالمية وتلفزيون العربية شريك البث الإقليمي.

نماذج غالية

ويحتضن المعرض يخوتا تصل قيمتها الإجمالية إلى 500 مليون دولار، وتتراوح أطوالها من 30 إلى 90 مترا، يندرج بعضها ضمن قائمة اكبر 100 يخت في العالم، وترسو هذه اليخوت في منطقة المارينا الجديدة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، التي يبلغ طولها 4. 2 كلم ويتم افتتاحها للجمهور للمرة الأولى، ويشارك في الحدث 100 عارضة من 26 دولة، تقدم قائمة واسعة من الحلول والتجهيزات والتصميمات من إنتاج ابرز علامات اليخوت الفاخرة في العالم.

وأشار معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة، الراعي الرئيسي للمعرض، إلى ان الإقبال اللافت على دورة المعرض الافتتاحية يعتبر تصويتا بالثقة في استقرار وأفاق نمو اقتصاد العاصمة الإماراتية، وأوضح معاليه، تؤكد هذه المشاركة مجددا مكانة أبوظبي المرموقة على الخارطة العالمية، والثقة بمواردها وإمكانياتها ومدى كفاءة وفعالية إستراتيجيتها الاقتصادية.

وأضاف معالي الشيخ سلطان ان أبوظبي تتمتع بتراث بحري عريق وموقع جغرافي مميز بالقرب من مراكز اليخوت البحرية الرئيسية في العالم وبنية تحتية متكاملة حديثة، وهو ما جعلها اختيارا مثاليا لاستضافة حدث بحجم معرض أبوظبي لليخوت وتمضي العاصمة الإماراتية قدما في تنفيذ خطط نموها النوعي المدروس، وتشييد المزيد من مشاريع الوجهات البحرية، وتطوير جزرها الطبيعية وتزويدها بالمرافق اللازمة لاستقطاب اليخوت الفاخرة فضلا عن إنشاء مراس جديدة، وتتكامل هذه العناصر في مخطط رئيسي اعتمدته أبوظبي قبل سنوات قليلة، وبدأت ملامحه في الظهور على ارض الواقع.

واستقطب معرض أبوظبي لليخوت عددا من أفخم اليخوت في العالم، بعضها يتم تقديمه للمرة الأولى في منطقة الخليج، وسيتمكن الزوار من مشاهدة منتجات علامات تجارية مرموقة، ومنها يخت »اليسيا« بطول 3. 85 متر، وهو احد اكبر اليخوت في العالم وأكثرها فخامة، ويتميز بزخرفة من الكريستال والذهب، ويشتمل اليخت، الذي يوصف بـ «المنتجع العائم» على حوض سباحة وجاكوزي ومنطقة للشواء وطابق مفتوح لحمامات الشمس ومهبط للطائرات المروحية وساونا وحمامات بخار وصالون للتجميل وصالة رياضية »جيمانيزيوم«.

كما سيستمتع الزوار بمشاهدة اليخوت ليدي لورين طوله 90 مترا، وافيفا وسيلفر طوله 73 مترا وامبروسيا 3 طوله 65 مترا، واوراس طوله 40 مترا وبينيتي طوله 50 مترا، وصن سيكرز طوله 38 مترا ووالي باور طوله 36 مترا.

تقنية عالية

وفي السياق ذاته سيسلط العارضون الضوء على الأنظمة التي تتمتع بها هذه الفئة من اليخوت بدءا من الحلول والتجهيزات والديكورات الداخلية وصولا إلى أنظمة الترفيه عالية التقنية. وقال فرانك دايليز مدير معرض أبوظبي لليخوت ان تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية فرضت العديد من التحديات الراهنة منها انخفاض قيمة العقارات السكنية.

ورغم ذلك تعتبر اليخوت الفاخرة استثمارا ذكيا وناجحا، كونها تحافظ على قيمتها المادية ويتزايد سعرها باستمرار، وتشهد أحواض بناء اليخوت الكبيرة إقبالا ملموسا، يؤكده تأكيد طلبات تشغيل تغطي طاقتها الإنتاجية حتى العام 2014، ونثق بنجاح معرض أبوظبي لليخوت، وان التصميمات والخصائص الاستثنائية لليخوت المعروضة ستحظى بتنويه واهتمام الزوار.

ويشكل معرض أبوظبي لليخوت محورا رئيسيا في الخطط الرامية إلى ترسيخ موقع أبوظبي كأحد مراكز اليخوت الفاخرة في العالم، في الوقت الذي تلتزم فيه هيئة أبوظبي للسياحة بالدعم المتواصل للحدث. وتتضمن قائمة رعاة معرض أبوظبي لليخوت« كلا من حورس للساعات كراعي شريك، وفيستاجت كناقل رسمي بالطائرات الخاصة، ورولز رويس كشريك مساعد، في حين تعتبر فايننشيال تايمز الجريدة الرسمية العالمية وتلفزيون العربية شريك البث الإقليمي.

ويستقبل معرض أبوظبي لليخوت الزوار من الساعة 10 صباحا وحتى 7 مساء يوم 12 مارس، ومن الساعة 12 ظهرا إلى 6 مساء يوم 13 مارس ومن الساعة 10 صباحا إلى 7 مساء يوم 14 مارس. ويعتبر معرض أبوظبي لليخوت 2009 الحدث الإقليمي الأول من نوعه الذي سيضم مجموعة من اليخوت الفاخرة وذلك بهدف مواكبة التطور الكبير الذي يشهده سوق اليخوت الفاخرة في المنطقة.

حيث سيعقد هذا المعرض الذي تنظمه مجموعة انفورما لليخوت الشركة العالمية الرائدة في تنظيم معرض موناكو الدولي لليخوت وغيرها من المعارض والمؤتمرات في الفترة من 12 إلى 14 مارس 2009 مركز أبوظبي الوطني للمعارض والمؤتمرات.

ويشارك في هذا الحدث أكثر من 80 عارضا بما يشمل أصحاب السفن البحرية والمهندسين المعماريين والمطورين، وسماسرة اليخوت والمصممين وشركات خدمات اليخوت من جميع إنحاء العالم إضافة إلى عدد من العلامات التجارية العالمية لليخوت الكبيرة والفاخرة مثل سي بورس لليخوت وستبورت، والي لليخوت، يخت بلس، بينتي، ارت مارين، جلف كرفت، اكس اس ام جي مارين، رودريجيز إضافة إلى عدد من الشركات العالمية المتخصصة في التصميم الداخلي لليخوت مثل جرين لاين للتصميم وارويك «أي جي واي« «أي سي أو» وغيرها والتي ستقدم اخر صيحات الموضة في كل ما يتعلق بالتصميم الداخلي لليخوت.

الصناعة البحرية

وذكر بيان للمنظمين انه على الرغم من التباطؤ الذي يشهده العالم حاليا، كشفت أخر الدراسات ان الصناعة البحرية في دول مجلس التعاون الخليجي، وخاصة الإمارات والكويت واللتان تعتبران الأكبر في الصناعات البحرية، لا تزال تشهد نموا متزايدا مع أكثر من 000. 30 زورق في المنطقة وحدها، وما قيمته 6. 1 تريليون درهم (536 مليار دولار) من الأعمال البحرية والمشاريع والمخططات التي تحت التنفيذ، ووفقا لأحدث الأرقام الصادرة عن حكومة الكويت فيوجد الان أكثر من 000. 18 قارب وزورق ترفيهي في الكويت وحدها.

يشار إلى ان احد الأسباب الهامة لزيادة الإقبال على شراء اليخوت الفارهة في منطقة الخليج يتعلق بارتفاع عدد أصحاب الثروات في المنطقة حيث أفاد تقرير الثروة العالمي السنوي بان إجمالي الأصول المملوكة للأفراد ذوي الثروات الصافية في الشرق الأوسط قد ارتفع إلى 7. 1 تريليون دولار أمريكي عام 2007 بزيادة قدرها 5. 17% عن السنة السابقة.

وتشير التوقعات في دول مجلس التعاون الخليجي إلى نمو ثروات هؤلاء الأفراد الأثرياء، أي من تصل ثروة الفرد منهم القابلة للاستثمار إلى أكثر من 1 مليون دولار أميركي، من 1. 2 تريليون دولار عام 2007 إلى 8. 3 تريليونات دولار بحلول عام 2012.

أبوظبي ـ «البيان»