قال الأمين العام لمنظمة أوبك عبدالله البدري نحن نبحث عن سعر مناسب يؤدي إلى وجود دخل مناسب للدول الأعضاء في أوبك ولتكون هناك استثمارات في الوقت نفسه.

وأضاف لا أستطيع تحديد السعر المناسب لبرميل النفط لكنني أعتقد ألاأن الأسعار الحالية وحتى 50 دولارا للبرميل لن تساعد على جذب ألااستثمارات في مجال الطاقة . وأوضح أن السعر المناسب له علاقة بالثمن الذي نبيع به ونشتري ألابه أي أنه لا يمكن أن نبيع بثمن بخس ونشتري مواد وقطع غيار بأثمان ألاباهظة فيجب أن تكون الأسعار متوازنة .

وأكد في هذا السياق أن استهلاك العالم من النفط بلغ 6. 84 مليون ألابرميل يوميا. وبشأن خطط أوبك لمناقشة أوضاع السوق النفطية خلال الفترة ألاالمقبلة أوضح البدري أن المنظمة ستبحث تقارير جرى تقديمها لوزراء الدول المصدرة ألاللبترول. وقال إن هناك مشكلات كثيرة في مجال الإمدادات النفطية، مشيرا إلى أن وزراء المنظمة كانوا قد اتخذوا قرارات عدة في اجتماعات عقدت فيألافيينا والجزائر وأدت إلى خفض في الإنتاج بلغ 2. 4 ملايين برميل يوميا.

ووصف البدري قرارات خفض الإنتاج التي أصدرتها الأوبك في ألااجتماعات سابقة بأنها صائبة وممتازة وأدت لإيجاد توازن في السوق ألاالنفطية باعتبار أن تطبيق أعضاء المنظمة لهذا الخفض في الإنتاج أدى ألالتوازن في السوق البترولية. ألاوكان البدري قال إن تصريحات منظمة الطاقة العالمية ألاومطالبتها بأن تكون أسعار النفط عند حدود 40 دولارا تخالف ما تم ألاالاتفاق عليه مع أوبك بخصوص أسعار النفط في السوق العالمية.

وأكد أمين عام الأوبك أن الأسعار الحالية تهدد أي استثمارات ألامستقبلية في قطاع الطاقة، وقال هناك مشاريع متأخرة وأخرى مهددة ألابالإلغاء بسبب انخفاض الأسعار مما يخلق مشكلة في إمدادات النفط بعد ألاالعام 2013 إذا استمرت الأسعار عند مستوياتها الحالية . وكان البدري قد اعرب عن رأيه الأسبوع الماضي بأن ألاأسعار النفط الحالية المنخفضة للغاية لا يمكنها أن تضمن الاستقرار ألاطويل الأمد في سوق النفط الخام.

وذكر في بيان صدر عن سكرتارية المنظمة في فيينا أن تدني ألاأسعار النفط منذ صعودها إلى مستوى قياسي في الصيف الماضي يوفر بلا شك ألاانفراجة قصيرة الأمد للمستهلكين، ولكن إذا استمرت الأسعار المنخفضة ألاالحالية ، فهذه الانفراجة قصيرة الأمد قد لا تترجم إلى مكسب طويل الأمد. وأشار البدري كذلك إلى أن أوبك مازلت ملتزمة بضمان وجود صناعة ألانفطية مستقرة وقوية ومستدامة.

وتسعى أوبك لتنسيق المواقف مع المنتجين الآخرين الرئيسيين في محاولة لزيادة نفوذها على الأسواق. أفادت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية أن وزير النفط الايراني لمح الى أن منظمة أوبك ستقبل روسيا عضوا فيها اذا أرادت روسيا الانضمام الى المنظمة التي تضم 12 بلدا. وكرر الوزير غلام حسين نوذري الدعوة الى مزيد من التعاون بين أوبك والدول غير الاعضاء في المنظمة.

ونسبت وكالة فارس إلى نوذري قوله الأرض ممهدة في أوبك لقبول روسيا عضوا جديدا لكن بالتأكيد تطلب الدول العضوية بعد بحث وتقييم مصالحها الخاصة. وكان ايجور سيشين نائب رئيس الوزراء الروسي قال في ديسمبر ان بلاده قد تقرر الانضمام الى أوبك في المستقبل ضمن سعيها لتوسيع نطاق التعاون مع المنظمة. وقال نوذري رسالتنا هي أن الدول غير الأعضاء في أوبك ينبغي أن تنضم إلى أوبك في مساعدة السوق وإننا نشدد على أن سعرا دون المستوى الحالي غير مبرر على الإطلاق ويكبح أعمال التطوير.

ونسب اليه القول خلال زيارة إلى جنوب غرب إيران من غير المنطقي أن تخفض أوبك صادراتها بينما الدول من خارج أوبك تسعى وراء مصالحها. وكان نوذري قال هذا الشهر انه لا يتوقع قرارا جديدا بخفض انتاج أوبك في فيينا بعدما لمحت إيران في وقت سابق الى أن المنظمة قد تفرض مزيدا من القيود. لكنه دعا الى آلية لدعم الاسعار.

(الوكالات)