استضافت الهيئة العامة للطيران المدني ورشة عمل بشأن تطبيق نظام الملاحة الجوية القائم على الاداء في أبوظبي. ونظم هذه الدورة التدريبية الهيئة العامة للطيران المدني لدولة الامارات وشارك فيها ممثلو قطاع الطيران المدني والملاحة الجوية في الإمارات والسعودية ومملكة البحرين والكويت ولبنان وجمهورية ايران الاسلامية والمملكة الاردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية.
ويعتبر تطبيق نظام الملاحة القائمة على الاداء مفهوما جديدا في عمليات تخطيط وتنظيم الملاحة الجوية لاستخدام الاجواء ضمن أعلى مستويات السلامة عبر تطوير البنية التحتية للملاحة الجوية ومساعدة دول الشرق الاوسط في وضع استراتيجية تخطيط الأجواء تتلاءم واستراتيجية تخطيط إقليم الشرق الأوسط علما أن منظمة الطيران الدولي أيكاو وأياتا تدفعان وبقوة دفة تطبيق هذا النظام الذي تبنته الامارات وبدأت في تطبيقه قبل مرور سبع سنوات من المهلة المحددة من أيكاو والمحدد في عام 2016.
وافتتح ورشة العمل سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني في كلمة ألقاها أمام الدول الاعضاء قائلا: إن تطبيق الملاحة الجوية القائمة على الاداء تمثل نقلة نوعية في الملاحة الجوية وسيكفل هذا النظام الاستخدام الامثل للاجواء وخاصة المزدحمة لسنوات عديدة قادمة، على درجة عالية من الدقة. كما أكد السويدي أن الهدف الاستراتيجي للهيئة هو تطوير وتحديث أجواء الدولة لمواكبة النمو المتسارع في حركة الطيران لتصبح أجواء مثالية في المنطقة.
وأشار السويدي إلى أن الهيئة تتعاون مع دول الجوار في اعادة تخطيط المسارات الجوية، وتحديث المعابر الجوية وزيادة عدد المسارات الجوية مما سوف يؤدي الى انسياب الحركة الجوية في اقليم الدولة والدول المجاورة لها. وأضاف ان مطار أبوظبي الدولي سيطبق في أقل من شهر من الآن أحدث نظم الملاحة الجوية العالمية وهو نظام للملاحة خاص بتحديد النطاق الجغرافي للطيران بميل واحد يميناً ويساراً للطائرة على جميع الرحلات القادمة والمغادرة ليصبح أول مطار في الشرق الاوسط يطبق هذا النظام.
ومن جانبه قال حسن كرم مدير ادارة الملاحة الجوية بالوكالة في الهيئة ان الهيئة بدأت خطوات متقدمة في مساعيها لتطبيق نظام الملاحة الجوية القائمة على الأداء من خلال برامج واجتماعات على المستويين المحلي والاقليمي جرى خلالها صياغة خط سير العمل وتوزيع المهام وتم تنفيذ العديد من الخطوات الايجابية والتي كان لها مردود على انسياب الحركة الجوية في الدولة وذلك وفق التوقيت الزمني المخطط له.
وأشار إلى أن أجهزة المراقبة الجوية في مركز المراقبة تم تحديثه لمتابعة تلك المتغيرات ليكون بذلك أحدث نظام في منطقة الشرق الاوسط الذي يتعامل مع الطائرات التي تتوافق نظامها مع نظم الملاحة الجوية القائمة على الاداء، وأوضح أن تطبيق هذا المفهوم سيوفر إطاراً متسقاً وعصرياً للموافقة التشغيلية لعمليات الملاحة الجوية والذي سيساهم في تعزيز السلامة الجوية.
وقال محمد خونجي المدير الاقليمي لمنظمة الطيران المدني الدولي: إننا نشكر الامارات على استضافتها لهذه الورشة. والامارات السباقة دائماً في قطاع الطيران المدني، وهي أول دولة تطبق هذا النظام في منطقة آسيا والشرق الأوسط.
أبوظبي ـ «البيان»
